البسيط
حليف بلوى شكا جورا فقلت له
جرمانوس فرحات
حليف بلوى شكا جوراً فقلت له
لا تشك فالحر قد يرضى ببلوته
لا الطعنة البكر يوم الثأر تكفيني
أحمد زكي أبو شادي
لا الطعنةُ البكرُ يومَ الثأرِ تكفيني
ولا التغني بإنصافِ الملايينِ
إني ودينك يا من جاد بالبعث
جرمانوس فرحات
إني ودينك يا من جاد بالبعث
يحثني المدح فيكم أيما حث
أنحلت يا دمع جسمي فارفقن به
جرمانوس فرحات
أنحلتَ يا دمعُ جسمي فارفقنَّ به
واكفف لأني علمت الإثمَ أنحلني
لله قلب تقلبه عوامله
جرمانوس فرحات
للَه قلبٌ تُقلِّبْهُ عواملُهُ
فراح معمولَ أفراحٍ وأحزانِ
تبارك الله هل كافور فنان
أحمد زكي أبو شادي
تباركَ اللهُ هل كافورُ فَنَّانٌ
وذلك العهر والإجرامُ إحسانُ
ألا تعود سؤال رن في أذني
أحمد زكي أبو شادي
ألا تعودُ سؤال رنَّ في أُذني
ولا يزالُ فهل لم يعرفوا شجني
يا من يوكل للأجانب ملكه
أحمد زكي أبو شادي
يا مَن يوكلُ للأجانب ملكهُ
أترىَ نسيتَ نهايةَ المتوكلِ
كلفت نفسي جهادا فاستفدت به
جرمانوس فرحات
كلفت نفسي جهاداً فاستفدت به
عزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ
لو كنت كالمتنبي في جراءته
أحمد زكي أبو شادي
لو كنت كالمتنبي في جراءته
وفي التحدي لحساد وأعداء
إلام إلام ظلما يا حسود
جرمانوس فرحات
إلام إلام ظلماً يا حسودُ
وعندكمُ الأماني البيضُ سودُ
أشح بوجهك عن فكري وعن نظري
أحمد زكي أبو شادي
أشح بوجهك عن فكري وعن نظري
فربما هيجا كالصاخب الشرر