العودة للتصفح الطويل السريع الوافر الرمل
ألا تعود سؤال رن في أذني
أحمد زكي أبو شاديألا تعودُ سؤال رنَّ في أُذني
ولا يزالُ فهل لم يعرفوا شجني
غادرتُ مصرَ لما عانيتُ من عنتٍ
كأنَّ جرمي أنيِّ سابقٌ زمني
غادرتُها بعد ما عوقبت دون وني
على وفائي وإسدائي إلى وطني
غادرتها وأنا المبقى محبتها
ديني ولا دينَ مصلوبٍ على وثن
وما تزالُ بها الأحداُ عابثةً
عبثَ العواصفِ بالعصفورِ والفنن
لمن أعودُ ولم تنشد معاونتي
بل حاربتني بألوانٍ من الإحَن
لكلِّ أحمقَ أو لصٍّ وذى ضغنٍ
وحاسدٍ نبغوا في الدسِّ والضغنِ
وكيف أهجرُ أرضاً كرَّمت أدبي
وبجلتنيِ وأعلتني بلا ثمنِ
سوى تحررِ تفكيري وأكثرهُ
نفعٌ لمصرَ على الحالين لم يَهنِ
لمن أعودُ وفي منفاىَ لي وطنٌ
وذاكَ مسقطُ رأسي اليوم باعدني
لمن أعودُ ولا أهلٌ ولا سكنٌ
وخير صحبي في دمعي وفي حزني
لمن أعود وجهدي صائعٌ سفهاً
في مصر والحاكم المأفون خاصمني
ليس اغترابي اغتراباً إن يصن فكري
ولم يئد صدقَ تعبيري وشجَّعني
وإن أذُق من حنيني لوعةً فأسىً
على مراتعِ أحلامي مع الزمن
قصائد مختارة
من مبلغ الأقوام أن محمدا
العباس بن مرداس مَن مُبلِغُ الأَقوامَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولَ الإِلَهِ راشِدٌ حَيثُ يَمَّما
ما أحسن العفو من المالك
ابن الرومي ما أحسن العفوَ من المالكِ لا سيما عن هائمٍ هالكِ
بغرته اهتدي للقلب شوقي
علي الغراب الصفاقسي بغرّته اهتدي للقلب شوقي لذاك تحيّرت منهُ الدّراري
بكر العارض تحدوه النعامى
مهيار الديلمي بَكَرَ العارِضُ تحدُوه النُّعامَى فسقاكِ الرِّيَّ يا دارَ أُماما
إخطفني ياللي تحبني ع الحصان
صلاح جاهين إخطفني ياللي تحبني ع الحصان الدنيا قالت يوم في ماضي الزمان
لا تنتظر
ماجد عبدالله لا تنتظر ماذا ستجني من دموعِ الوهمِ