العودة للتصفح السريع الوافر الطويل المجتث البسيط الطويل
يا من يوكل للأجانب ملكه
أحمد زكي أبو شادييا مَن يوكلُ للأجانب ملكهُ
أترىَ نسيتَ نهايةَ المتوكلِ
ستضيع أنتَ وليس غيرك ضائعاً
فجميعهم في الخبثِ جد مؤصل
والشعبُ سوف يجئُ يوم حسابه
ويثورُ ضد نهاية المستغفل
إنّي نصحتكَ غير راجٍ أن أرى
أملاً يُحققُ لي وحلماً يعتلى
لكنه داعي الوفاءِ لموطني
ما دمتَ رمز عُلاه وهو مؤملي
فإذا كفرتَ بنا فعدلٌ أننا
نمضي بغيرِ التاج للمستقبل
إنا نراه بأى حالٍ داعياً
لهوضنا بجهودنا لا بالولى
ونكادُ نسمعه فقد قربَ المدى
مستهزئاً بالسالفِ المستمهلِ
ويقول قد خودعتمو إذ عصركم
عصرُ الشعوب بهمةٍ وبمعول
لا عصرَ من ملكوا الشعوبَ توارثاً
وكأنَّها بقرُ لسوطِ مُجندلِ
أو أنها غَنمٌ تُجزُّ وصوفها
ملكُ الذئابِ وملكُ كل مُضللِ
حتى يحينَ لها الأوانُ فتغتدى
فوقَ الموائدِ أكلة المستأهلِ
الان فرصتكَ الوحيدةُ قبلما
تُصغى إلى الدَّاعى الملحِّ المقبلِ
ولو انني حاسبتُ نفسي بعد ما
رُوِّعت في يأسي الطويلِ المبتليِ
فرأيت سقمكَ لا علاجَ لمثله
إلاَّ زواُلكَ في الظَّلامِ المسبلِ
وزوالُ عرِشكَ بعدما دَنسَّتهُ
وَمَحوتَ سُؤدَدهُ بعهدٍ أولِ
قصائد مختارة
حوشيت من صحبة خوان
الخباز البلدي حوشيت من صحبة خوّان يأتي من الغدر بألوانِ
ولكني اطمأن حشاي لما
الفرزدق وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّا عَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِوارا
إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه
ابن الرومي إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه فإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ
أهديت ذا الحسن وردا
مصطفى صادق الرافعي أهديتُ ذا الحسنِ وردا وقلتُ مني إليكا
قد عادت الشمس في أعلى مطالعها
ابن دراج القسطلي قَدْ عادَتِ الشمسُ فِي أَعلى مطالِعِها ولُجَّةُ البحرِ فِي أَعلى مَشَارِعها
أتتني وأعلاها قناع مزعفر
إبراهيم الحضرمي أتتني وأعلاها قناع مزعفر وفي فرعها الميال عطر مبخر