البسيط
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ
لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ
فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
يا وارث الملك إن الملك محتبس
أبو تمام
يا وارِثَ المُلكِ إِنَّ المُلكَ مُحتَبَسُ
وَقفٌ عَلَيكَ إِلى أَن تُنشَرَ الصُوَرُ
وللعباد مزايا جمة جملت
نيقولاوس الصائغ
وللعِبادِ مزايا جَمَّةٌ جَمُلَت
منها المحبَّةُ حينَ الشوقُ يضطرمُ
قد شرد الصبح هذا الليل عن أفقه
أبو تمام
قَد شَرَّدَ الصُبحُ هَذا اللَيلَ عَن أُفُقِه
وَسَوَّغَ الدَهرُ ما قَد كانَ مِن شَرَقِه
كأنه فرد أقوت مراتعه
جبلة بن الحارث
كأنّه فَردٌ أقوتْ مراتِعُهُ
بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأخْرابُ فالدّورُ
يا عين بكي لمسعود بن شداد
جبلة بن الحارث
يا عيْنُ بُكِّي لمسعودِ بن شدّادِ
بكاءَ ذي عبَراتٍ شَجْوهُ بادي
النابغة: كادت تهال من الأصوات راحلتي
الربيع بن أبي الحقيق
النّابغة: كادَتْ تُهالُ مِنَ الْأَصْواتِ راحِلَتِي
الرّبيع: والنَّفْرُ مِنْها إِذا ما أَوْجَسَتْ خُلُقُ
تنفي السرى وجياد النبل تتركه
الربيع بن أبي الحقيق
تَنفي السُّرى وجياد النبل تتركه
مِن بين مُنقَصِفٍ كسراً ومفلولِ
براعتي في امتداحي منهل النعم
إبراهيم خيكي
براعتي في امتداحي منهل النعمِ
قد استهلّت بديع النظم كالعلمِ
عرج على الموصل الحدبا لنسقيها
نعمان ثابت بن عبد اللطيف
عرج على الموصل الحدبا لنسقيها
فيض الدموع قد جفت سواقيها
أهوى تباعده والفكر يدنيه
المحبي
أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
ضِدَّانِ ما جُمِعا إلاَّ لِتَمْويهِ
إن يسلم الحارث الحراث تعترفوا
النابغة الذبياني
إِنْ يَسْلَمِ الحَارِثُ الحَرَّاث تَعْتَرِفُوا
جَيْشًا مُغِيرًا على ثَهْلانَ أو خَطَرَا