البسيط
سقنا رفيدة حتى احتل أولها
أوس بن حارثة
سُقْنا رُفَيْدَةَ حتى احتلّ أولُها
تَيْماءَ يُذْعرُ من سُلاّفِها حَدَدُ
إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا
ياقوت الرومي
إن غاض دمعك والأحباب قد بانوا
فكل ما تدعي زور وبهتان
ما قام لولا هواك المدنف الوصب
ابن عنين
ما قامَ لَولا هَواكَ المُدنَفُ الوَصِبُ
يَبكي الطلولَ وَأَهلُ المُنحَنى غَيَبُ
عجبت للطيف يا لمياء حين سرى
ابن عنين
عَجِبتُ للطيفِ يا لَمياءُ حينَ سَرى
نَحوي وَما جالَ في عَيني لَذيذُ كَرى
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنين
لِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ
ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ
لو كنت أسود مثل الفيل هامته
ابن عنين
لَو كُنتُ أَسوَدَ مِثلُ الفيلِ هامَتُهُ
عَبلَ الذِراعَينِ في غُرمولِهِ كِبَرُ
ما زلت أسمع أن الشهب ثاقبة
الأرجاني
ما زلتُ أسمَعُ أنّ الشُّهبَ ثاقبةٌ
حتى رأيتُ شهاباً وهْوَ مَثْقوبُ
شاور سواك إذا نابتك نائبة
الأرجاني
شاوِرْ سِواكَ إذا نابَتْكَ نائبةٌ
يوماً وإن كنتَ من أهلِ المشوراتِ
ولا تقل ساحل الإفرنج أملكه
ابن عنين
وَلا تَقُل ساحِلُ الإِفرَنجِ أَملُكُهُ
فَما يُساوي إِذا قايَستَهُ عَدَنا
ألم تر البدر مصفرا به مرض
محمد الهمشري
أَلَم تَرَ البَدرَ مُصفَرّاً بِهِ مَرَضٌ
كَأَنَّهُ أَنا يا دُنيايَ تَشبيها
يا داني اللطف باعد عني الفتنا
محمد توفيق علي
يا دانِيَ اللُطفِ باعِد عَنِّيَ الفِتَنا
عَزمي ضَعيف وَلا أُرضيكَ مُمتَحَنا
يا ضاربا في ربوع الريف مغتربا
محمد الهمشري
يا ضارِباً في رُبوعِ الريفِ مُغتَرِباً
إِن جِئتَ مونستَرا أَو جِئتَ وَنتا