العودة للتصفح
الوافر
المديد
الوافر
البسيط
الوافر
لله در نزيه الدين من رجل
ابن عنينلِلَّهِ دَرُّ نَزيهِ الدينِ مِن رَجُلٍ
ما رَأيُهُ في الرَزايا واهِنٌ أَفِنُ
مازالَ يَسقي بِنَوءِ الدَلوِ صاحِبَهُ
حَتّى اِنثَنى وَهوَ لا عَينٌ وَلا أُذُنُ
فَقُلتُ أَدعو سُلَيمانَ الدَعِيَّ وَقَد
حَلَّت مِنَ النَعلِ في أَوداجِهِ مِحَنُ
جَهلاً علينا وَجُبناً عَن عَدوكُم
لَبِئسَتِ الخَلَّتانِ الجَهلُ وَالجُبُنُ
قصائد مختارة
عرابي كيف أوفيك الملاما
أحمد شوقي
عرابي كيف أوفيك الملاما
جمعت على ملامتك الأناما
راكب الأيام يجري عليها
ابو العتاهية
راكِبُ الأَيّامِ يَجري عَلَيها
وَلَهُ مِنهُنَّ يَومٌ حَرونُ
إذا علم الفتى غصص الفراق
حسن حسني الطويراني
إِذا علم الفَتى غصصَ الفراقِ
فَلم يَفرح بلذات التلاقي
الممرات لا تحتوي عابريها
شريفة السيد
(1)
كَانَ جمعٌ كبيرٌ
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة
صالت علينا العيون السود واحربا
واستودعت من هواها في الحشى لهبا
تباشرت المدائح والقوافي
ظافر الحداد
تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِي
مُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي