البسيط
كان الكرام وأبناء الكرام إذا
جحظة البرمكي
كانَ الكِرامُ وَأَبناءُ الكِرامِ إِذا
تَسامَعوا بِكَريمٍ مَسَّهُ عَدمُ
راح إذا جليت في الليل معتكرا
الشريف العقيلي
راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراً
أَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُ
لذاتك المجد في العلياء ينتسب
خليل الخوري
لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ
وَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُ
لما التشكر أني قاصر الهم
خليل الخوري
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ
لَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
شمس من البيض بالهجران تؤذيني
الكيذاوي
شمسٌ منَ البيضِ بالهجران تُؤذيني
يُميتني هجرها والوصلُ يُحييني
قف واسأل السفح سفح الرمل والبانا
الكيذاوي
قِف واِسألِ السفحَ سفحَ الرملِ والبانا
عنِ الفريقِ الّذي مِن سوحهِ بانا
حور بعثن رسولا في ملاطفة
العرجي
حُورٌ بَعَثنَ رَسُولاً في مُلاطَفَةٍ
ثَقفاً إِذا أَسقَطَ النَسَّاءَةُ الوَهِمُ
ونازح الدار ما انفك مغتربا
كلثوم العتابي
ونازح الدار ما انفك مغتربا
عن الاحبة ما يدرون ما حالى
إنسانة الحي أم أدمانة السمر
العرجي
إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ
بِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ
انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي
كلثوم العتابي
انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي
واجتاح مابنت الايام من خطرى
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاوي
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ
ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ
صب له في الهوى شرح وإملاء
الكيذاوي
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُ
وَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُ