البسيط
لما تخطتني السبعون معرضة
أسامة بن منقذ
لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةً
وساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركاني
يا أيها العين كم تبكيك من عين
أحمد بن مشرف
يا أيها العين كم تبكيك من عين
أهذا بذئبٍ جرى أم نظرة العين
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
أحمد بن مشرف
أنفق ولا تخش من ذي العرش قلالا
ولا تطع في سبيل الجود عذالا
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ
عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
لجت عتيبة في هجري فقلت لها
ابو العتاهية
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها
تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
صبري على فقد إخواني وفرقتهم
أسامة بن منقذ
صَبري على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ
غَدْرٌ وأجملُ بي من صَبريَ الجَزعُ
نبئت أن رجالا خاف بعضهم
عروة بن أذينة
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُ
شَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّاما
لقد علمت وما الإسراف من خلقي
عروة بن أذينة
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي
أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
لا يبعد الله حسادي وزادهم
عروة بن أذينة
لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُ
حَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِ
كأن عتابة من حسنها
ابو العتاهية
كَأَنَّ عَتّابَةَ مِن حُسنِها
دُميَةُ قَسٍّ فَتَنَت قَسَّها
أبلغ قريشا وخير القول أصدقه
كعب بن مالك الأنصاري
أَبْلِغْ قُرَيشاً وخَيْرُ القولِ أصْدَقُهُ
والصّدْقُ عندَ ذَوي الألْبَابِ مَقْبُولُ
يا للرجال لأمر هاج لي حزن
كعب بن مالك الأنصاري
يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ
لَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ