العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
يا أيها العين كم تبكيك من عين
أحمد بن مشرفيا أيها العين كم تبكيك من عين
أهذا بذئبٍ جرى أم نظرة العين
ألم تكوني لأرباب الفسوق ومن
أراد لهواً ولعباً قرة العين
فيا خسارة من بالمال شيدها
الدمع من عينه يجري على العين
ما نال أجراً ولم تحمد صنيعته
بل صار يقرع بالخسران سنين
وبين حياطانها تبنى مزخرفة
إذ جاءها الهدم بعد الكد الأين
وبينما الناس تأتي كالورد لها
إذ صاح في جانبيها صائح البين
فقام يعدو بلال وهو معنجرٌ
لحرب من لامه فيها ببردين
وسار في عصبة للهدم عامدة
بآلة الهدم والتخريب والحين
فغادروها كبنيان الذي بنوا
على شفا جرف للشك والرين
بأمر والي طبيب في رعيته
مبارك الأمر محمود الفعالين
إذ قام يحمي من التوحيد جانبه
وما أصاخ لأهل الزور والمين
لكن أطاع هداة المسليمن بما
أفتوا وسل حساماً ذا غرارين
لما راؤها كعين الشام قد فتنت
قوماً فهدمها خير الفريقين
فقال كم قبة للشرك قد هدمت
بسيفنا في عمانٍ والعراقين
فكيف نرضى بها تبنى مشيدة
في أرضنا وهي ما بين الخميسين
جزاه ربي بنصر الدين نصرته
ونا لمن رحمة الرحمن كفلين
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا