البسيط
أَمن تذكر جيران بذى سلم
محمد فرغلي الطهطاوي
أَمن تذكر جيران بذى سَلَم
أرِقت ليلك لم تهجع وَلَم تَنَم
إن قصرت بي عن الأغراض أيامي
الأرجاني
إنْ قَصَرتْ بي عنِ الأغراضِ أيّامي
فليُعذَرِ السّهمُ في أنْ يُخطئ الرَّامي
ما لي أراك نحولا عدت كالقَلم
محمد فرغلي الطهطاوي
ما لي أراك نحولا عُدت كالقَلم
وَشكل جسمك حاكى أَحرف الكلم
هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا
الأرجاني
هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنوا
إن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا
إذا قبيل أرادونا بمؤذية
قيس بن الخطيم
إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
فَبِالظَواهِرِ أَهلُ النَجدَةِ البُهَمُ
إذا الحمام على الأغصان غنانا
الأرجاني
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا
في الصُّبحِ هيَّج للمشتاقِ أحزانا
نمت بأسرار ليل كان يخفيها
الأرجاني
نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها
وأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيها
نثار مثلي إذا ما جاء يهديه
الأرجاني
نِثارُ مِثْلي إذا ما جاءَ يُهْديهِ
فألْفُ راوٍ له في القومِ يَرْويهِ
كان المنى إذ تقضى ما عهدناه
الأرجاني
كان المُنَى إذ تَقَضَّى ما عَهِدْناهُ
لو كنتَ تَذكُرُهُ أو كنتَ تَنْساهُ
يا مورد الرمح ظمآناً ومصدره
ابن عنين
يا مُورِدَ الرُمحِ ظَمآناً وَمُصدِرَهُ
يَومَ الكَريهَةِ رَيّاناً مِنَ العَلَقِ
لو كنت جاراً لشمس الملك ما خطرت
ابن عنين
لَو كُنتُ جاراً لِشَمسِ الملكِ ما خَطَرَت
مَساءَتي لِصُروفِ الدَهرِ في خَلَدِ
قد زارني من بني الأتراك مختفياً
ابن عنين
قَد زارَني مِن بَني الأَتراكِ مُختَفِياً
ظَبيٌ عَلى غَيرِ ميعادٍ لَهُ سَلَفا