البسيط
هذي العلوم التي كنا نحدثها
محمد بن عثيمين
هذي العُلومُ التي كُنّا نُحدَّثُها
عَن الأَوائِل إِجمالاً وَتفصيلا
إمحي السواد عن الأهداب في المقل
إلياس أبو شبكة
إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقل
وَاِمحي اِحمرارا اللمى المَمزوحِ بَالقُبلِ
يا أيها الدهر أقصر عن تنقصنا
أبو الشيص الخزاعي
يا أَيُّها الدَهرُ أَقصِر عِن تَنقُّصِنا
فَلَستَ مُنتَهياً عَن غَشمِنا أَبَدا
يقول والسوط على كفه
أبو الشيص الخزاعي
يَقولُ والسَوطُ عَلى كَفّهِ
قَد حَزَّ في جِلدَتِها حَزّا
إلى خيال خيال في الظلام سرى
الأرجاني
إلى خيالٍ خَيالٌ في الظّلام سَرَى
نَظيُره في خَفاء الشَّخصِ إن نُظِرا
يا سائلي عنه لما جئت أمدحه
الأرجاني
يا سائلي عنه لمّا جئْتُ أَمدحُه
هذا هو الرّجُلُ العاري من العارِ
تكاملت فيك أوصاف خصصت بها
أبو الشيص الخزاعي
تَكامَلَت فيكَ أَوصافٌ خُصِصتَ بِها
فَكلّنا بِك مَسرورٌ وَمغتَبطُ
قضى على جد شانيكم بإتعاس
الأرجاني
قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِ
وخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناس
جاء الرسول ببشرى منك تطمعني
أبو الشيص الخزاعي
جاءَ الرَسولُ بِبُشرى منك تطمعني
فَكانَ أَكبَرُ وَهمي إِنَّهُ وَهما
يا من تحلى بريحان ينادمه
أبو الشيص الخزاعي
يا مَن تَحلّى بِريَحان يُنادِمُهُ
مِن عِطرِ وَردٍ وَخَيريٍّ وَنَسرينِ
يا من تمنى على الدنيا مبالغها
أبو الشيص الخزاعي
يا مَن تَمنّى عَلى الدُنيا مبالغها
هَلاّ سأَلتَ أَبا بِشر فَتُعطاها
يا حفرة طولها خمس إذا ذرعت
أبو الشيص الخزاعي
يا حُفرةً طُولُها خَمسٌ إِذا ذُرِعَت
في خَمسَةٍ قَد دَفنّا عِزّنا فيها