البسيط
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
ابن زيدون
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ
عجبت للمرء في دنياه تطمعه
ابن جبير الشاطبي
عجبتُ للمرء في دنياهُ تطمعهُ
في العَيشُ والأجلُ المحتوم يقطعهُ
يا ظبية لطفت مني منازلها
ابن زيدون
يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُها
فَالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأَحداقُ وَالكَبِدُ
إذا رأيت امرءا في حال عسرته
ابن دريد الأزدي
إِذا رَأَيتَ اِمرِءاً في حالِ عُسرَتِهِ
مُصافِياً لَكَ ما في وِدِّهِ دَخلُ
لو كان قاتل عمرو غير قاتله
أم كلثوم بنت عبد ود
لَوْ كانَ قاتِلُ عَمْرٍو غَيْرَ قاتِلِهِ
لَكُنْتُ أَبْكِي عَلَيْهِ آخِرَ الْأَبَدِ
قد ناح أنطون سيور مودعة
إبراهيم اليازجي
قَد ناحَ أَنطونُ سيورٍ مُودّعةٌ
حَثَّت إِلى المَنزلِ الباقي مَطِيَّتُها
حذاء مدبرة سكاء مقبلة
ليلى الأخليلية
حَذَّاءُ مُدْبِرةً سَكَّاءُ مقبلةً
للماء في النحر منها نَوْطةٌ عَجَبُ
لقد مضى نعمة الله الكريم إلى
إبراهيم اليازجي
لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى
جِوارِ خالقِهِ الغَفّارِ مُنصَرِفاً
زر مضجعا حل فيه فارس فغدا
إبراهيم اليازجي
زُر مَضجَعاً حَلَّ فيهِ فارسٌ فَغَدا
أَحَقّ رَمسٍ بِاِجلالٍ وِاِكرامِ
لقد ورد الحبيب على خليل
إبراهيم اليازجي
لَقَد وَرَدَ الحَبيبُ عَلى خَليلٍ
فَفاضَ بِهِ السُرورُ عَلى القُلوبِ
من آل فياض عزيز ماجد
إبراهيم اليازجي
مِنِ آل فَياضٍ عَزيزٌ ماجِدٌ
كَالغُصنِ مِن ريحِ المَنيَّةِ يُكسَرُ
قالوا عشقت عظيم الجسم قلت لهم
القاضي التنوخي
قالوا عَشِقتَ عظيمَ الجِسمِ قلتُ لهم
الشمسُ أعظمُ جرمٍ حازَهُ الفَلَكُ