البسيط
الحمد لله صبح الحق قد وضحا
محمد بن عثيمين
الحَمدُ لِلّهِ صُبحُ الحَقِّ قَد وَضَحا
وَبَيعُكثم يا أُهَيلَ الدينِ قَد رَبِحا
اليوم يحسن بي أن أسمع النغما
زيد الموشكي
اليوم يَحسُن بي أن أسمع النّغما
وأن أبيت بصنعا أُسوةَ النُّدمَا
هي الربوع فقف في عرصة الدار
محمد بن عثيمين
هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ
وَحَيِّها وَاِسقِها مِن دَمعِكَ الجاري
لله في الأرض ألطاف وأسرار
محمد بن عثيمين
لِلَّهِ في الأَرضِ أَلطافٌ وَأَسرارُ
تَجري بِها عِبراً لِلنّاسِ أَقدارُ
ألم صبحا وجمر الحلي قد بردا
الأرجاني
أَلَمّ صُبحاً وجَمْرُ الحَلْيِ قد بَرَدا
وقد بَدا يَخْطِفُ الأبصارَ مُتّقِدا
يهنيك يا عصمة الدنيا مع الدين
محمد بن عثيمين
يَهنيكَ يا عِصمَةَ الدُنيا مع الدينِ
قُدومُ أَبنائِكَ الغُرِّ المَيامينِ
وفقت مرتحلا في الورد والصدر
محمد بن عثيمين
وُفِّقتَ مُرتَحِلاً في الوِردِ وَالصَدرِ
وَأُبتَ مُغتَنِماً بِالعِزِّ وَالظَفَرِ
إن لم تعني على شجوي فلا تلم
محمد بن عثيمين
إِن لَم تُعِنّي عَلى شَجوي فَلا تَلُمِ
سَمعي عَنِ العَذلِ لَو نادَيتَ في صَمَمِ
حظ من النصر والتأييد معتاد
الأرجاني
حَظٌّ مِنَ النَصرِ وَالتَأييدِ مُعتادُ
وَرُتبَةٌ في العُلا وَالمَجدِ تَزدادُ
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
محمد بن عثيمين
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما
فَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُما
أهكذا البدر تخفي نوره الحفر
محمد بن عثيمين
أَهكَذا البَدرُ تُخفي نورَهُ الحَفرُ
وَيُفقَدُ العِلمُ لا عَينٌ وَلا أَثَرُ
كسوتني حلة تبلى محاسنها
محمد بن عثيمين
كَسَوتَني حلَّةً تَبلى مَحاسِنُها
فَسَوفَ أَكسوكَ من حُسنِ الثَنا حُلَلا