العودة للتصفح الكامل الخفيف المتقارب مجزوء الكامل
إن قصرت بي عن الأغراض أيامي
الأرجانيإنْ قَصَرتْ بي عنِ الأغراضِ أيّامي
فليُعذَرِ السّهمُ في أنْ يُخطئ الرَّامي
لو ساعدَ الدّهرُ ما قضَّيتُ لي نفَساً
إلاّ بخدمةِ هذا المجلسِ السّامي
لكنَّ تعويقَ إلمامِ الحوادثِ بي
يَصُدُّ عنه معَ الأشواقِ إلمامي
هذا على أنَّني أُهدي لحَضْرته
على المَغيبِ ثَناءً نَشْرُه نام
ومِدحْةً ما تزالُ الدّهرَ شاردةً
سَيّارةً بين إنجادٍ وإتْهام
للهِ من ماجدٍ تَعْلو به همَمٌ
مَقْسومةٌ في المعالي أيَّ إقْسام
مُنزَّهُ الخُلْقِ عن جُبْنٍ وعن بَخَلٍ
مُخلَّصُ العِرْضِ من ذَمّ ومن ذام
تَظلُّ منه رقابُ المالِ خاضعةً
لكفّ أبيضَ ماضي الحَدِّ صَمْصام
في كلِّ أَنمُلةٍ منه على حِدَةٍ
منَ السَّماحةِ بَحْرٌ طافحٌ طام
هُنِّئْتَها يا زكيَّ الدَّولتَيْنِ عُلاً
تَخْتالُ ما بَيْنَ إجْلالٍ وإعْظام
مُذْ جئْتَ جَيّاً وقد فارقْتَها أخَذَتْ
لها أمانَيْنِ من ظُلْمٍ وإظْلام
وكان سُودَ ليالٍ كُلُّها فَعُني
بها الزّمانُ فصارتْ بيضَ أيّام
أسلْتَ أوديةً للنّاسِ من ذَهَبٍ
جَرتْ بها من نداكَ الهاملِ الهامي
حَملْتَ مالاً حمَيتَ المجْدَ منكَ به
والسّيفُ حلْيةُ كفّ الحاملِ الحامي
هوَ الكمالُ فدامَتْ عَيْنُه أبداً
مَصْروفةً عنكَ يا أسمي بني سام
تمامُ نعمةِ دنْياكَ الدَّوامُ لها
فزانَ نُعماكَ مُوليها بإتْمام
قصائد مختارة
يا صاح ودعت الغواني والصبا
ابن المعتز يا صاحِ وَدَّعتُ الغَوانِيَ وَالصِبا وَسَلَكتُ غَيرَ سَبيلِهِنَّ سَبيلا
أيّها الساقي
محمد سعيد الحبوبي ايّها الساقي ومن خمر اللمى نشوتي فآذهبْ ببنت العنَبِ
سيد الرسل قدره معلوم
يوسف النبهاني سيّدُ الرسلِ قدرهُ معلومُ أينَ منهُ المسيحُ أين الكليمُ
ولم تبضض النكد للجاشرين
الكميت بن زيد ولم تبضض النكد للجاشرين وانفذت النمل ما تنقل
غيداء قامت تجتلي
حسن حسني الطويراني غَيداءُ قامَت تَجتلي الـ ـصَهباءَ في وَقت اصطباحِ
أشاقك من سعدي بتلك المنازل
سليمان بن سحمان أشاقك من سعدي بتلك المنازل معاهد أنس صافيات المناهل