العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الوافر
الطويل
ولو رمت بي شيئا وفي النجم مسكني
محمد بن حمير الهمدانيولو رُمت بي شيئاً وفي النجم مسكني
وعيشك لم يدفع مرادَك دافع
وأنّك كالليل الذي هو مدركي
وإن خلت إن المنتأى عنك واسع
فوا عجبا كيف اتهمت مصدقاً
وصدقتَ من ضاعت لديه الودائع
وحملتني ذنبَ أمري وتركته
كذي العُر يكوى غيره وهو راتع
سمعت حسوداً بالنمائم قد وشى
ارتفع ذا خفضٍ ويخفض رافع
وقد قيل في البطحا أحمد ساَحرٌ
وشاعتْ بغير الحق عنه الشوائع
وتَسمع قول الزيلعي وزُوْرُه
علينا وما قد كنتَ للزور سَامِعُ
وقد بيع قبل اليوم بالبخس يوسف
وأي فتىً ادناه للرخص بائع
قصائد مختارة
وشكرت ما أوليتني ونشرته
أبو الخير الطباع
وشكرتُ ما أوليتني ونشرتُه
في الناسِ فهو مُشَرِّقٌ ومُغَرِّبُ
يا من اسأتم واحسنا لكم كرما
أبو الهدى الصيادي
يا من اسأتم واحسنا لكم كرما
يا من غدرتم ولم نغدر وحاشانا
ومن قاس الملوك على ديوك
الورغي
ومن قاس الملوك على ديوك
يُسَنّ لها الحديد فقد تجنّى
أهابك أن أدل عليك ظنا
سعيد بن حميد
أهابُكَ أنْ أُدلَّ عليكَ ظنّا
لأنَّ الظنَّ مفتاحُ اليقينِ
ثوروا أسود الخير
عبدالحميد ضحا
هُبُّوا أُسُودَ الْخَيْرِ وَالْتَهِمُوا الرَّدَى
دُكُّوا حُصُونَ الشَّرِّ وَاغْتَنِمُوا الْعِدَا
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ
أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ