العودة للتصفح
السريع
البسيط
البسيط
المتقارب
الطويل
الطويل
كم ذا أناشد عنكم وأسائل
محمد بن حمير الهمدانيكم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُ
والدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُ
والامَ أكتُمُ حبّكم من بعدِ مَا
وَضحتَ عليّ شواهدٌ ودلاَئلُ
وأرومُ وصلكم ضلالاً بعدما
أغرىَ الوشاة بنا ولجَ العَاذلُ
وأقول تدنو دارُكم من دارِنا
هيهاتَ بل هيهاتَ ما أنا قائلُ
مَا أنصف الحادي بكم لما حَدَى
بالأينقِ الانضاء وهي ذوامِلُ
بنْتُم فلاماء الظهيرةِ بعدكم
عذبٌ ولا بانَ الأرجاع مائلُ
وتحمّلت أظعانكم فكأنّما
هي للقلوب الحاملات حواملُ
وعلى الجمال خراعبٌ وكواعبٌ
وعواهج ودَمالجٌ وخلاخلُ
ومحاجرٌ ومعَاجرٌ وجأذرٌ
وأساورٌ وبواتر وعواسلُ
وروادف ومَعَاطف ومراشف
ومباسمٌ ومعَاصم وأناملُ
ونواظر مكحولةق وترائبٌ
مَصْقولة وبراقعٌ وغلائل
أهوى الدنو إليكم ويَصُدّني
خَبْتٌ أمَقُّ وبرزخ متطاول
فسقت طلولك يا بنانُ مفرحٍ
هي الجداول والغمامُ الهاطِلُ
قصائد مختارة
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا