العودة للتصفح
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
مجزوء الرجز
بين النقا ولعلع
محيي الدين بن عربيبَينَ النَقا وَلَعلَعِ
ظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ
تَرعى بِها في خَمَرٍ
خَمائِلاً وَتَرتَعي
ما طَلَعَت أَهِلَّةٌ
بِأُفقِ ذاكَ المَطلَعِ
إِلّا وَدَدتُ أَنَّها
مِن حَذَرٍ لَم تَطلُعِ
وَلا بَدَت لامِعَةٌ
مِن بَرقِ ذاكَ اليَرمَعِ
إِلّا اِشتَهَيتُ أَنَّها
لَما بِنا لَم تَلمَعِ
يا دَمعَتي فَاِنسَكِبي
يا مُقلَتي لا تُقلِعي
يا زَفرَتي خُذ صُعُداً
يا كَبِدي تَصَدَّعي
وَأَنتَ يا حادي اِتَّئِد
فَالنارُ بَينَ أَضلُعي
قَد فَنِيَت مِمّا جَرى
خَوفَ الفِراقِ أَدمُعي
حَتّى إِذا حَلَّ النَوى
لَم تَلقَ عَيناً تَدمَعِ
فَاِرحَل إِلى وادي اللِوى
مَرتَعِهِم وَمَصرَعي
إِنَّ بِهِ أَحِبَّتي
عِندَ مِياهِ الأَجرَعِ
وَنادِهِم مَن لِفَتىً
ذي لَوعَةٍ مَوَدِّعِ
رَمَت بِهِ أَشجانُهُ
بَهماءَ رَسمٍ بَلقَعِ
يا قَمَراً تَحتَ دُجىً
خُذ مِنهُ شَيئاً وَدَعِ
وَزَوِّديهِ نَظرَةً
مِن خَلفِ ذاكَ البُرقُعِ
لِأَنَّهُ يَضعُفُ عَن
دَركِ الجَمالِ الأَروَعِ
أَو عَلِّليهِ بِالمُنى
عَساهُ يَحيا وَيَعي
ما هُوَ إِلّا مَيِّتٌ
بَينَ النَقا وَلَعلَعِ
فَمُتُّ يَأساً وَأَسىً
كَما أَنا في مَوضِعي
ما صَدَقَت ريحُ الصَبا
حينَ أَتَت بِالخُدَعِ
قَد تَكذِبُ الريحُ إِذا
تُسمِعُ ما لَم تَسمَعِ
قصائد مختارة
رأوا بكفي صورة
نجيب سليمان الحداد
رأوا بكفي صورة
أضمها من شغفي
كأنما لسانه
الحسين بن الضحاك
كأنَّما لسانه
شُدَّ بحبلٍ من مسد
كرنبوا ودولبوا
حارثة بن بدر الغداني
كرنبوا ودولبوا
وشرّقوا وغرّبوا
سقى محلا قد دثر
ابن أبي حصينة
سَقى مَحَلاً قَد دَثر
بَينَ زَرُودٍ وَهَجَر
البرق لما لمعا
بهاء الدين الصيادي
البرْقُ لمَّا لَمَعا
وفي السَّماكِ سَطَعا
تحت شراع الرفرف
بهاء الدين الصيادي
تحتَ شِراعِ الرَّفْرَفِ
نِماطُ شأنٍ ألطَفِ