البسيط
لولا يزيد ابن منصور لما عشت
ابو العتاهية
لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُ
هُوَ الَّذي رَدَّ روحي بَعدَما مُتُّ
ولوا فلما رجونا عدلهم ظلموا
أسامة بن منقذ
وَلُوا فَلمّا رَجَوْنَا عدلَهم ظَلمُوا
فَليتَهُم حَكَمُوا فينا بما عَلِمُوا
ولي فؤاد إذا طال العذاب به
ابو العتاهية
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ
هامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
أسامة بن منقذ
نُبِّئتُ أَنَّهمُ بعدَ البِعادِ نَسَوا
عَهدِي وقالُوا مضَى أَمسٌ بما فيهِ
مضت لداتي وإخواني وأفردني
أسامة بن منقذ
مَضَتْ لِداتي وإخواني وأفردَني
دهري فعشتُ وحيداً ميِّتاً كَمَدَا
إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
أسامة بن منقذ
إن يستُروا وجْهَ إحساني بكُفرهِمُ
فالشَّمسُ أدنى سحابٍ عَنَّ يَستُرُها
لأبكين على نفسي وحق ليه
ابو العتاهية
لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه
يا عَينُ لا تَبخَلي عَنّي بِعِبرَتِيَه
عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
أسامة بن منقذ
علَيكَ بالصّبرِ يا قلبي فإن خَفِيَتْ
سبيلُهُ عنكَ فاسأَلْ عنهُ من فَقَدَا
هب أن مصر جنان الخلد ما اشتهت
أسامة بن منقذ
هبْ أَنَّ مِصرَ جِنانُ الخُلدِ ما اشتهتِ الن
نُفوسُ فيها من اللّذّاتِ مَوجودُ
يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
أسامة بن منقذ
يَا مصرُ ما دُرتِ في وهْمِي ولا خَلَدي
ولا أجَالَتْكِ خَلْواتِي بأفكاري
إني أكاثر أعدائي مغالطة
ابو العتاهية
إِنّي أُكاثِرُ أَعدائي مُغالَطَةً
وَفي الحَشا لَهَبٌ مِن غَيظِمِم ضَرَمٌ
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
أسامة بن منقذ
مَاذَا يروعُكَ من وَجدي ومن قَلَقِي
أمْ مَا يَرِيبُكَ من أجفَانِيَ الدّفُقِ