البسيط
قد قرب الحي إذ هاجوا لإصعاد
جرير
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
بُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
حي المنازل بالأجزاع فالوادي
جرير
حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ فَالوادي
وادي المُنيفَةِ إِذ تَبدو مَعَ البادي
حي المنازل بالأجزاع غيرها
جرير
حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ غَيَّرَها
مَرُّ السِنينَ وَآبادٌ وَآبادُ
عيت تميم بأمر كان أفظعها
جرير
عَيَّت تَميمٌ بِأَمرٍ كانَ أَفظَعَها
فَفَرَّجَ الكَربَ عَبّادُ بنُ عَبّادِ
فهذه ألسن بالوعظ ناطقة
مرسي شاكر الطنطاوي
فَهَذهِ أَلسُن بالوعظ ناطِقة
وَذي رَسائل تَحوي أَبلغ الحِكم
يا غصن مالك معقوفا على سدم
مرسي شاكر الطنطاوي
يا غُصن مالك معقوفاً عَلى سدم
هَلا منيت من الأقطار بِالعدم
إن القصور بلا أم تدبرها
مرسي شاكر الطنطاوي
إِن القُصور بِلا أَم تدبرها
لهي القُبور وَإِن أَربت عَلى أرم
كف النداء فما استلفت ذا نظر
مرسي شاكر الطنطاوي
كَف النداء فَما اِستَلفت ذا نَظر
ما أضيع النُصح بَين الغَيّ وَالأشر
يا طعم يا ابن قريط إن بيعكم
جرير
يا طُعمَ يا اِبنَ قُرَيطٍ إِنَّ بَيعَكُمُ
رِفدَ القِرى ناقِصٌ لِلدينِ وَالحَسَبِ
إن الفرزدق أخزته مثالبه
جرير
إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ
عَبدُ النَهارِ وَزاني اللَيلِ دَبّابُ
خصاصة المرء لا تزري بقيمته
مرسي شاكر الطنطاوي
خَصاصة المَرء لا تزري بِقيمته
إِذا تكامل فيهِ الفَضل وَالحَسَب
لقد كان ظني يا ابن سعد سعادة
جرير
لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً
وَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ