البسيط
للعين من عمة البني معتبر
لسان الدين بن الخطيب
للعَيْنِ مِنْ عِمّة البُنّيِّ مُعْتَبَرٌ
إنْ لَفّها فوقَ قرْنٍ مَنْ يُخَفّيهِ
تنبهوا واستفيقوا أيها العرب
إبراهيم اليازجي
تَنَبَهوا وَاستَفيقوا أَيُّها العَرَب
فَقَد طَمى الخَطبُ حَتّى غاصَتِ الرُّكَبُ
إليك مثال صب مستهام
إبراهيم اليازجي
إَلَيكِ مِثالُ صَبٍّ مُستَهامٍ
خَلَعتُ عَليهِ مِن سَقَمي ثيابا
رواية قد روت عن أمة العرب
إبراهيم اليازجي
رِوايَةٌ قَد رَوَت عَن أُمَّةِ العَرَبِ
ما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
رواية جاد منشيها اللبيب بما
إبراهيم اليازجي
روايةٌ جادَ مَنشيها اللَّبيبُ بِما
أَجادَ مِن وَشيِ أَلطافٍ وَآدابِ
يا من ترحل عن عيني وأودعها
إبراهيم اليازجي
يا مِن تَرحَّل عَن عَيني وَأَودَعَها
دَمعاً عَلى خَطَرات الذِّكرِ سَفّاحا
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
أهلا بميشال وافى آل هاشم من
إبراهيم اليازجي
أَهلاً بميشالَ وافى آلَ هاشمَ مِن
فَضلِ الإِلهِ فَقُل حُيِيتَ مِن وَلَدِ
لمثلها يستعد البأس والكرم
أبو فراس الحمداني
لِمِثلِها يَستَعِدُّ البَأسُ وَالكَرَمُ
وَفي نَظائِرِها تُستَنفَذُ النِعَمُ
وشادن قال لي لما رأى سقمي
أبو فراس الحمداني
وَشادِنٍ قالَ لي لَمّا رَأى سَقَمي
وَضَعَفَ جِسمِيَ وَالدَمعُ الَّذي اِنسَجَما
هات الحديث عن الركب الذي بانا
لسان الدين بن الخطيب
هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا
هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
أشكو إلى الله من بثي ومن شجني
لسان الدين بن الخطيب
أَشْكُو إِلَى اللَّهِ مِنْ بَثْي وَمِنْ شَجَنِي
لَم أَجْنِ مِنْ مِنْحَتِي شَيْئاً سِوَى مِحَنِ