البسيط
سبحان من جعل الآداب في عصب
ديك الجن
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الآدابَ في عُصَبٍ
حَظّاً وَصَيّرَهَا غَيْظاً على عُصَبِ
لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا
الصنوبري
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا
ووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضا
سحاب مجد تجلى عن سنا قمره
الصنوبري
سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
وفرغُ عزٍّ بدا الموموق من ثَمَرِهْ
أبعد أن صنع البين الذي صنعا
الصنوبري
أبَعْدَ أَنْ صَنَعَ البينُ الذي صَنَعا
وقطَّع الهجرُ حَبْلَ الوصلِ فانقطعا
أهل الهوى لي في طرق الهوى تبع
الصنوبري
أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُ
يَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُ
زدني اشتياقا فإني زائد ولعا
الصنوبري
زِدْني اشتياقاً فإني زائدٌ ولَعا
يا مَن يُقطِّعُ قلبي في الهوى قِطعا
أفديه بي بل بكل الخلق والبشر
الصنوبري
أفديه بي بل بكلِّ الخلقِ والبشرِ
مَنْ وَجْهُهُ قمرٌ أزرى على القَمَر
ما جال بعدك لحظي في سنا القمر
ابن زيدون
ما جالَ بَعدَكِ لَحظي في سَنا القَمَرِ
إِلّا ذَكَرتُكِ ذِكرَ العَينِ بِالأَثَرِ
يا مهدي الدر بين الحبر والورق
إبراهيم اليازجي
يا مُهدي الدُّرِّ بَينَ الحبرِ وَالوَرَقِ
قَلائِداً بِحُلاها طوَّقَتْ عُنُقِي
خليفة الله دم للدين تحرسه
ابن جبير الشاطبي
خليفةَ الله دُم للدّين تحرسه
من العِدى وتقيه شرَ كل فئه
كريمة من بني استنهوب قد نزلت
إبراهيم اليازجي
كَريمةٌ مِن بَني اِستَنْهوبَ قَد نَزَلَت
في طَيِّ قَبرٍ نَدى الرِضوانِ كلَّلهُ
يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
ابن زيدون
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفي
ذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُ