قصائد هجاء

يرغي ويزبد بالقافات تحسبها

حافظ ابراهيم
البسيط
يُرغي وَيُزبِدُ بِالقافاتِ تَحسَبُها قَصفَ المَدافِعِ في أُفقِ البَساتينِ

سيرا أيا بدري سماء العلا

حافظ ابراهيم
السريع
سيرا أَيا بَدرَي سَماءِ العُلا وَاِستَقبِلا التِمَّ وَلا تَأفُلا

لاح منها حاجب للناظرين

حافظ ابراهيم
الرمل
لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين

يا ليلة ألهمتني ما أتيه به

حافظ ابراهيم
البسيط
يا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ عَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهوا

رجموا بالغيب كيما يعلموا

صيفي الأسلت
الرمل
رجموا بالغيب كيما يعلموا من عديد القوم ما لا يعلم

حاجيتكم يا بني اللخناء أين أنا

عويف القوافي
البسيط
حاجَيتُكُم يا بَني اللَخناءِ أَينَ أَنا في حَيصَ بيصَ عَلى الصَلعاءِ فَاِبغَوني

إلهي أجرني من شرور بني نوعي

عبد المنعم الجلياني
الطويل
إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ

إذا جاءني يوما نعي أبي الوحش

عبد المنعم الجلياني
الطويل
إذا جاءَني يوماً نعيُ أبي الوَحش وأبصرتُه فوق الرُؤوس على النَعش

كِرام

محمد خضير
المتقارب
هَجوتَ الكِرامَ، وسُقْتَ الكلامَ كَثيبًا مَهيلًا، فَهلْ يُحمَلُ؟

ماء

محمد خضير
الوافر
أَرِحْني مِنْكَ قدْ أَثقلْتَ صَدْريْ وَما أَدْري إذا ما كُنْتَ تَدْريْ!

عرائس

محمد خضير
الكامل
أرثيكَ حيـًّا، قد بلغتَ هِجائي وغدوتَ ميْتًا، يَسْتميلُ رثائي

خلود

محمد خضير
الوافر
سَتُذْكَرُ في بَلاطِ الشّعْر يومًا بأنَّكَ عِشْتَ في زَمَني وعَهْديْ