العودة للتصفح المتقارب الوافر مجزوء الكامل الكامل
سيرا أيا بدري سماء العلا
حافظ ابراهيمسيرا أَيا بَدرَي سَماءِ العُلا
وَاِستَقبِلا التِمَّ وَلا تَأفُلا
سيرا إِلى مَهدِ العُلومِ الَّتي
كانَت لَنا ثُمَّ اِزدَهاها البِلى
سيرا إِلى الأَرضِ الَّتي أَنبَتَت
عِزّاً وَأَضحَت لِلمَلا مَوئِلا
يَمشي عَلَيها الدَهرُ مُستَخذِياً
وَتَجزَعُ الأَحداثُ أَن تَنزِلا
شِعارُ أَهليها وَأَبنائِها
أَن يَعلَمَ المَرءُ وَأَن يَعمَلا
فَزَيِّنا المَجدَ بِنورِ النُهى
وَجَمِّلا الجاهَ بِأَن تَكمُلا
وَاِستَبِقا العَلياءَ وَاِستَمسِكا
بِعُروَةِ الصَبرِ وَلا تَعجَلا
وَخَبِّرا الغَربَ وَأَبناءَهُ
بِأَنَّنا نَحنُ الرِجالُ الأُلى
لَئِن غَدا الدَهرُ بِنا مُدبِراً
لا بُدَّ لِلمُدبِرِ أَن يُقبِلا
لا زِلتُما فَرعَينِ في دَوحَةٍ
تُظِلُّ مَن رَجّى وَمَن أَمَّلا
نَمَتكُما مِصرٌ وَرَبّاكُما
أَبٌ كَريمٌ جَدَّ حَتّى عَلا
مَضى وَقَد أَولاكُما نِعمَةً
لا تَبسُطا فيها وَلا تَغلُلا
فَرَحمَةُ اللَهِ عَلى والِدٍ
كَساكُما الإِعزازَ بَينَ المَلا
قصائد مختارة
أبا الفضائل مهلا
حسن كامل الصيرفي أَبا الفَضائِلِ مَهلاً أَنّي أَرى البُعدَ مُهلِكَ
لقد دخل الرياض وماس تيها
المفتي عبداللطيف فتح الله لقَدْ دَخَلَ الرِّياضَ وماسَ تِيهاً رَشاً فاقَ الهِلالَ بوَجْنَتَيْهِ
إياك وأن تدنو بين الجمع
نظام الدين الأصفهاني إِيّاكَ وَأَن تَدنوَ بَينِ الجَمعِ من مُحتَرقِ الحَشا سَكوبِ الدَمعِ
تبعث مني ما تبعث بعدما
البعيث المجاشعي تبعث مني ما تبعث بعدما أمرت حبال كل مرتها شزرا
لا تفخرن بلحية
ابو العتاهية لا تَفخَرَنَّ بِلِحيَةٍ كَثُرَت مَنابِتُها طَويلَة
شبهت خيلانا بخد معذبي
شهاب الدين الخلوف شَبَّهْتُ خِيلاَنًا بِخَدّ مُعَذِّبِي مِسْكاً تَنَاثَرَ فَوْقَ صَحْنِ عَقِيقِ