قصائد هجاء

ألا قل لشر عبيد الإله

صفي الدين الحلي
المتقارب
أَلا قُل لِشَرِّ عَبيدِ الإِلَ هِ وَطاغي قُرَيشٍ وَكَذّابِها

وصاحب لي مصافي

صفي الدين الحلي
المجتث
وَصاحِبٍ لي مُصافي مِن غيرِ أَبناءِ جِنسي

ظن قومي أن الأساة ستبري داء

صفي الدين الحلي
الخفيف
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ

حال بين الجفن والوسن

حافظ ابراهيم
المديد
حالَ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ حائِلٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ

قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا

حافظ ابراهيم
البسيط
قالوا صَدَقتَ فَكانَ الصِدقَ ما قالوا ما كُلُّ مُنتَسِبٍ لِلقَولِ قَوّالُ

سكن الظلام وبات قلبك يخفق

حافظ ابراهيم
الكامل
سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ

إن هنؤوك بها فلست مهنئا

حافظ ابراهيم
الكامل
إِن هَنَّؤوكَ بِها فَلَستُ مُهَنِّئاً إِنّي عَهِدتُكَ قَبلَها مَحسودا

أرأيت رب التاج في

حافظ ابراهيم
مجزوء الكامل
أَرَأَيتَ رَبَّ التاجِ في عيدِ الجُلوسِ وَقَد تَبَدّى

جرائد ما خط حرف بها

حافظ ابراهيم
السريع
جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِها لِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِ

لا تعجبوا فمليككم لعبت به

حافظ ابراهيم
الكامل
لا تَعجَبوا فَمَليكُكُم لَعِبَت بِهِ أَيدي البِطانَةِ وَهوَ في تَضليلِ

أديم وجهك يا زنديق لو جعلت

حافظ ابراهيم
البسيط
أَديمُ وَجهِكَ يا زِنديقُ لَو جُعِلَت مِنهُ الوِقايَةُ وَالتَجليدُ لِلكُتُبِ

كحافظ ابراهيم لكنه

حافظ ابراهيم
السريع
كَحافِظِ اِبراهيمَ لَكِنَّهُ أَجمَلُ خَلقاً مِنهُ في الظاهِرِ