العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الوافر
يا ليلة ألهمتني ما أتيه به
حافظ ابراهيميا لَيلَةً أَلهَمَتني ما أَتيهُ بِهِ
عَلى حُماةِ القَوافي أَينَما تاهوا
إِنّي أَرى عَجَباً يَدعو إِلى عَجَبٍ
الدَهرُ أَضمَرَهُ وَالعيدُ أَفشاهُ
هَل ذاكَ ما وَعَدَ الرَحمَنُ صَفوَتَهُ
رَوضٌ وَحورٌ وَوِلدانٌ وَأَمواهُ
أَمِ الحَديقَةُ ذاتُ الوَشيِ قَد حَلِيَت
في مَنظَرٍ يَستَعيدُ الطَرفُ مَرآهُ
أَرى المَصابيحَ فيها وَهيَ مُشرِقَةٌ
كَأَنَّها النَورُ وَالوَسمِيُّ حَيّاهُ
أَو إِنَّما هِيَ أَلفاظٌ مُدَبَّجَةٌ
وَكُلُّ لَفظٍ تَجَلّى فيهِ مَعناهُ
أَرى عَلَيها قُلوبَ القَومِ حائِمَةً
كَالطَيرِ لاحَ لَهُ وِردٌ فَوافاهُ
أَرى بَني مِصرَ تَحتَ اللَيلِ قَد نَسَلوا
إِلى سُعودٍ بِهِ ضاحٍ مُحَيّاهُ
أَرى عَلى الأَرضِ حَلياً قَد نَسيتُ بِهِ
حَليَ السَماءِ وَحُسناً لَستُ أَنساهُ
أَرى أَريكَةَ عَبّاسٍ تَحُفُّ بِها
وِقايَةُ اللَهِ وَالإِقبالُ وَالجاهُ
أَرى سُمُوُّ خِديوينا وَقَد بُسِطَت
بِالعَدلِ وَالبَذلِ يُمناهُ وَيُسراهُ
قُل لِلأُلي جَعَلوا لِلشِعرِ جائِزَةً
فيمَ الخِلافُ أَلَم يُرشِدكُمُ اللَهُ
إِنّي فَتَحتُ لَها صَدراً تَليقُ بِهِ
إِن لَم تُحَلّوهُ فَالرَحمَنُ حَلّاهُ
لَم أَخشَ مِن أَحَدٍ في الشِعرِ يَسبِقُني
إِلّا فَتىً ما لَهُ في السَبقِ إِلّاهُ
ذاكَ الَّذي حَكَمَت فينا يَراعَتُهُ
وَأَكرَمَ اللَهُ وَالعَبّاسُ مَثواهُ
قصائد مختارة
وإن عليا قال في الصيد قبل أن
السيد الحميري وإن عليّاً قال في الصَّيدِ قبل أن يُنزَّلَ في التنزيلِ ما كان أَوْجَبا
دعاك الأمل
محمد العيد آل خليفة دعاك الأمل لخير العمل
انصفوني فقد مللت العتابا
الأحنف العكبري انصفوني فقد مللت العتابا كم أداري وكم أقاسي العذابا
هل نحن موتى
قاسم حداد هل نحن موتى؟ كنتُ في قلقٍ
منع الرقاد فما يحس رقاد
عويف القوافي مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُ خَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ
وهز العقد متن الأرض حتى
ابن بابك وهزّ العقدُ متن الأرض حتى كأنْ قد أشربت حلب العصير