العودة للتصفح المديد الطويل الوافر المجتث البسيط الكامل
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
ابن قلاقسلقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِه
بما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِ
وأيدتُ بالمعنى الذي راقَ ماؤه
فأروِ به من شئتَ منا واظْمِهِ
ووفّيتُ حقّ المُلْكِ بالخدمةِ التي
تجرّدَ ذيلُ العزمِ عن ساقِ حزْمِه
فإن تدعُ أن قيلَ الوفاءُ أباً له
فحاً إذا ما العزُّ كان ابنَ عمّهِ
ألبّيكَ ألفاً أيها الصارخُ الذي
غدا منه حربُ الدهرِ يُدْعى بسَلْمِه
ومَنْ ذا الذي يا بنَ الكرامِ يحيدُ عن
ولايةِ من يَعْنو الأنامُ بحكمِه
وماذا مكانُ الحِلْمِ عنهُ ولو جرى
للقمانَ هذا لم يؤيَّدْ بحِلمِه
فإنْ زاغَ عمّا دمتُه فيه زائغٌ
قصائد مختارة
آب هذا الهم فاكتنعا
يزيد بن معاوية آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا وَأَتَرَّ النَومَ فَاِمتَنَعا
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
وهم تأخذ النحواء منه
شبيب بن البرصاء وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
إن كنت أبصرت مثلي
ابن الوردي إنْ كنتَ أبصرتَ مثلي يوماً فلم أرَ مثلَكْ
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
ماني الموسوس لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ
أحيي نذاك شريعة الإحسان
ابن الجياب الغرناطي أحيي نذاك شريعة الإحسان وقضى بفضلِكَ شاهد البرهانِ