العودة للتصفح

ظبي من بلدي

سليمان المشيني
ظَبْيٌ فَتّانٌ .. مِنْ بَلَديْ
يَسْبيْ بِاللَحظِ وَبِالقَدِّ
وَمُحَيّا كالْبَدرِ جَمالاً
والشَّعرُ مُروجٌ مِنْ نَدِّ
والثَّغْرُ .. تَبارَكَ مُبْدِعُهُ
أَحلى وأَلَذُّ مِن الشَّهْدِ
آياتُ مَحاسِنِهِ كُثْرٌ
تَسمو واللهِ على عَدِّ
إِنْ مَرَّ بِقُرْبيْ تَغْمُرُنيْ
نَفحاتٌ مِنْ عِطرِ الوَرْدِ
أَوْ حَدَّثَ تَلْقانيْ أُصغيْ
لأغانيْ شُحرورٍ غَرِدِ
وَأُحِسُّ إِذا بَسَمَ .. الدّنيا
تَتَبَسَّمُ عَنْ أَحلَى وَعدِ
يا ظَبْياً مِنْ أَرضِ بلادي
الأُردُنِّ .. تَمَيَّزَ بِالصَّدِّ
مِنْ سِحرِ عُيونِكَ أشْعاريْ
وَقريْضي المُفْعَمُ بالوَجْدِ
إِنْ غَنَّى البُلْبُلُ هَيْماناً
فَإِليكَ أَغانيهِ يُهْديْ
أَوْ مالَ النَّرْجِسُ في وَلَهٍ
فَبِحُسْنِكَ إِعجاباً يُبْديْ
أَوْ طالَعَنيْ طَيْفٌ حَسَنٌ
مَوّارٌ بِالسِّحرِ الفَرْدِ
إِلا وَرَأيْتُ بِهِ أَثَراً
مِنْ حُسْنِكَ يا أَسْمى قَصدِ
يا مَنْ توحيْ لي رَوْعَتُهُ
آياتِِ الحِكْمَةِ والرَّشَدِ
سَتَظَلُّ لِحاظُكَ مُلْهِمَتيْ
لَسَبيلِ السُّؤْددِ والمَجْدِ
قصائد غزل حرف د