العودة للتصفح

إلى حماة الأقصى المبارك

سليمان المشيني
سلامٌ عليكمْ لُيوْثَ العَريْنْ
حُماةَ حِمى قُدْسِنا الصّامدينْ
ثباتاً وصَبْراً بِساحِ الوَغَى
فَعَاقِبَةُ الصَّبْرِ نَصْرٌ مُبينْ
ولا تَبْخَلوا بالضَّحايا ولا
تَغُضّوا العيونَ عن الغاصِبينْ
أَلا اقْتَحِموا الهَوْلَ كيْ يَخْرُجوا
مِنَ المَسْجِدِ القُدُسيْ خائِبينْ
وَمَنْ يَبْذُلُ الرّوحَ كي يَفْتَديْ
ثَرى الأَقْصى مَثْواهُ في الخالِدينْ
سلامٌ عليكمْ لُيوْثَ العَريْنْ
حُماةَ حِمى قُدْسِنا الصّابِرينْ
أَلَسْتُمُ أَحْفادَ مَنْ ركّزوا
بيارقَهم في الوَرى فاتِحينْ
وكانوا مناراً يشعُّ الهُدى
وأَهْلَ السِّيادةِ في العالمينْ
وكانوا أُباةً إذا أُغْضِبوا
وَبُرْكانَ نارٍ على المُعْتَدينْ
أَعيْدوا لنا الأمسَ في وَثْبَةٍ
بها عَزْمُ أَجْدادنا المؤمنينْ
سلامٌ عليكمْ لُيوْثَ العَريْنْ
حُماةَ حِمى قُدْسِنا السّاهِرينْ
أَشاوِسَنا يا شموسَ الفِدى
ويا حِصْنَ مَهْدِ المسيحِ الحَصيْنْ
تَفانَوْا لِتَسْتَرْجِعوا حَقَّنا
وصونوا تُراثاً عظيماً وَدِيْنْ
وَشِيْدوا العُلى بِغَزيرِ الدِّما
فَمَنْ يَطْلُبِ المجدَ يَهْوَ المَنوْنْ
وَمِنْ أَجْلِ إنْقاذِ مَسْرى النّبيْ
وتَحْريْرِهِ كلُّ صَعْبٍ يَهوْنْ
قصائد عامه حرف ن