العودة للتصفح
الطويل
البسيط
البسيط
الطويل
الوافر
السريع
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
عبد المنعم الجليانيإِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي
فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
فَكَم يَرقُبونَ الحُرَّ يَبغونَ وَصمَةً
وَكَم يَجلِبونَ الضَرَّ لِلبَيِّنِ النَفعِ
وَكَم يَقبَلونَ الصُبحَ في الفَضلِ ظُلمَةً
وَكَم يَنسِبونَ القُبحَ لِلحُسنِ الصُنعِ
أُطاوِعُهُم جُهدي فَيُهَوّونَ مُكرِهي
وَأَوسَعُهُم رِفدي فَيَسعونَ في مَنعي
وَأَدنو إِلَيهِم لِلتَآلُفِ إِذ بِهِم
كَأَنجُرَةٍ خَضراءَ تَسبِقُ بِاللَذعِ
وَجدتُ لِأَلفَ الوَحشِ وَالطَيرِ حيلَةً
وَلا حيلَةٌ في أُلفَةٍ مِن بَني نَوعي
فَيا رَبِّ أَنتَ المُستَغاثُ فَلا تَدَع
لَهُم كَفَّ بَغيٍ أَو تُكافيهِ بَالقَطعِ
وَلا تَبقَ مِنهُم مُنكَراً لَفَضيلَةٍ
وَلا حاسِداً يَرمي الأَكابِرَ بِالوَضعِ
وَلا ذا رِياءٍ يُنصُبُ الدينَ مَجمَعاً
لِيَأكُلَ لَحمَ الأَتقِياءِ عَلى الشَبَعِ
وَلا مُغرِياً بِالسوءِ يَصغي تَحَسُّباً
وَلا مُطرِياً في السولِ يَبيغيهِ بِالخِدَعِ
دَعَوتُكَ يا رِحمَنَ في بَعضَ مَكرِهِم
وَعِلمُكَ فيهِم فَوقَ ما نالَهُ وَسَعي
فَشَرِّدهُم عَنّي بِكَيدِكَ إِنَّهُم
قَد اِنخَلَعوا مِن رَبقَةِ العَقلِ وَالشَرعِ
وَفي المَلَأِ الأَعلى فَحَقَّقَ تَأَلُّفي
بِخَيرِ رَفيقٍ وَلِلجَمعِ
مُقيماً بِضاحي رُبعِ قُدسِكَ عاكِفاً
عُكوفَ تَجافٍ عَن سِوى ذَلِكَ الرَبعِ
أُراقِبُ مِن آفاقِ جودِكَ نَفحَةً
تُثبِتُ ما يُلقي عَلى القَلبِ وَالسَمعِ
قصائد مختارة
مضى الأفضل المرجو للبأس والندى
ابن نباته المصري
مضى الأفضل المرجو للبأسِ والندى
وصحت على رغم العداة وفاته
من كحل المقلة السوداء بالدعج
الشاب الظريف
مَنْ كَحَّلَ المُقْلَةَ السَّوْداءَ بِالدَّعَجِ
وَخَضَّبَ الوَجْنَةَ الحَمْراءَ بالضَّرَجِ
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
حفني ناصف
إذا نظرت لمن أهواه تلحظني
من العواذل عينُ الشزْر والغضبِ
فراشي فراش الضيف والبيت بيته
عروة بن الورد
فِراشي فِراشُ الضَيفِ وَالبَيتُ بَيتُهُ
وَلَم يُلهِني عَنهُ غَزالٌ مُقَنَّعُ
على أرجائه مني سلام
احمد الغزال
على أرجائِه مني سلامُ
يدومُ لديهِ ما سَكَبَ الغَمامُ
قاض لنا مهما انثنى
ابن الوردي
قاضٍ لنا مهما انثنى أو بدا
يغارُ منهُ الغصنُ والبدرُ