قصائد مدح
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي
محمد بن حمير الهمداني
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي
محاسنَ من ليلى عليك تروق
أناة ورفقا يا يزيد بن مزيد
محمد بن حمير الهمداني
أناة ورفقاً يا يزيد بن مزيد
ومرحمةً كيلا تبنك النوائب
ولو رمت بي شيئا وفي النجم مسكني
محمد بن حمير الهمداني
ولو رُمت بي شيئاً وفي النجم مسكني
وعيشك لم يدفع مرادَك دافع
نهاني أن أشكو إليك مهابة
محمد بن حمير الهمداني
نهاني أن أشكو إليك مهابةً
جلالُك في قلبي فلم أتكلم
سقى ربعها بالأبرقين معارفا
محمد بن حمير الهمداني
سقى ربعها بالأبرقين معارفا
حياً كلمّا حيَّا المنازل أحياها
إن البرامكة الكرام تعلموا
العطوي
إِنَّ البَرامِكَة الكِرام تَعَلَّموا
فَعَلَّ الجَميلَ وَعَلَّموهُ الناسا
إذا افتر وهب خلته برق عارض
العطوي
إِذا اِفتَرَّ وَهَب خِلتَهُ بَرقٌ عارَضَ
تَبعِقُ في الأَرضَينِ أَسعَدَهُ السَكب
لعمري وما عمري بحلفة فاجر
صفوان التجيبي
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ
وَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
وفتيان كما انتقيت لآل
صفوان التجيبي
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
خليلي دعوى برحت بخفاء
صفوان التجيبي
خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء
خُذا فانزِلا رَحلَ الأَسَى بِفنائِي
وكم لي بالجزيرة من خليل
صفوان التجيبي
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
أين أيامنا اللواتي تقضت
صفوان التجيبي
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت
إِذ زَجَرنَا لِلأُنسِ أَيمَنَ طَيرِ