قصائد مدح
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
الفرزدق
إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌ
فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
الفرزدق
أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ
مَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُ
ولكن خربانا تنوس لحاهم
الفرزدق
وَلَكِنَّ خِرباناً تَنوسُ لِحاهُمُ
عَلى قُصُبٍ جوفٍ تَناوَحَ خورُها
لنا منكب الإسلام والهامة التي
الفرزدق
لَنا مَنكِبُ الإِسلامُ وَالهامَةُ الَّتي
إِذا ما بَدَت لِلهامِ ذَلَّت كِبارُها
إن التي نظرت إليك بفادر
الفرزدق
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ
نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ
لقد أمنت وحش البلاد بجامع
الفرزدق
لَقَد أَمِنَت وَحشُ البِلادِ بِجامِعٍ
عَصا الدينِ حَتّى ما تَخافُ نَوارُها
رأينا من عهودِكم
جرمانوس فرحات
رأينا من عهودِكُمُ
عهوداً ما عهدناها
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى
بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
لقد شد ملك بني هاشم
ابن المعتز
لَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ
وَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا
طار نومي وعاود القلب عيد
ابن المعتز
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
ابن المعتز
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها
مُخضَرَّةً وَاِكتَسى بِالنورِ عاريها
مدحت الأمير الفتح أطلب عرفه
أبو علي البصير
مدحتُ الأمير الفتحَ أطلُبُ عُرفَهُ
وهل يُستزادُ قائلٌ وهو راغبُ