قصائد مدح

خليلي ولا أدعو سواك بمثلها

صفوان التجيبي
الطويل
خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا سِوَى مَلَقٍ تهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ

خليلي بل أجل فأنت عندي

صفوان التجيبي
الوافر
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ

كأن أعطافها سقتها

صفوان التجيبي
مخلع البسيط
كَأَنَّ أَعطافَها سَقَتها كَفُّ النُعامى كُؤُوسَ راحِ

ونهار أنس لو سألنا دهرنا

صفوان التجيبي
الكامل
وَنَهارِ أُنسٍ لَو سَأَلنا دَهرَنا في أَن يَعودَ بِمِثلِهِ لَم يَقدِرِ

إنا أناس تستنير جدودنا

المتوكل الليثي
الكامل
إِنّا أُناسٌ تَستَنيرُ جُدودُنا وَيَموتُ أَقوامٌ وَهُم أَحياءُ

إننا معشر خلقنا صدورا

المتوكل الليثي
الخفيف
إِنَّنا مَعشَرٌ خُلِقنا صُدوراً من يُسوّي الصُّدورَ بالأَذنابِ

لسنا وإن أحسابنا كرمت

المتوكل الليثي
أحذ الكامل
لَسنا وَإِن أَحسابُنا كَرُمَت مِمَّن عَلى الأَحسابِ يَتَّكِلُ

الشعر لب المرء يعرضه

المتوكل الليثي
أحذ الكامل
الشِّعرُ لُبُّ المَرءِ يعرِضُه وَالقَولُ مِثلُ مَواقِعِ النَّبلِ

في كفه خيزران نشره عبق

المتوكل الليثي
البسيط
في كَفِّهِ خَيزَرانٌ نَشرُه عَبِقٌ مِن كَفِّ أَروَعَ في عِرنينِه شَمَمُ

ليس السواد ناقصي ما دام لي

نصيب بن رباح
الكامل
لَيسَ السَواد ناقِصي ما دامَ لي هذا اللِسانُ إِلى فُؤاد ثابِت

ونزور سيدنا وسيد غيرنا

نصيب بن رباح
الكامل
وَنزور سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا لَيتَ التَشكّي كانَ بِالعواد

وكسر عيسى خبزه بين قومه

طانيوس عبده
الطويل
وكسَّر عيسى خبزه بين قومهِ فأشبعَ من جاعوا بأعجوبة تذكر