العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
مجزوء الكامل
البسيط
لقد شد ملك بني هاشم
ابن المعتزلَقَد شُدَّ مُلكَ بَني هاشِمٍ
وَأَبدَلَهُ بِالفَسادِ الصَلاحا
إِمامٌ أَعادَ الهُدى عَدلُهُ
وَلاقى بِهِ المُرتَجونَ نَجاحا
تَحورُ عَلى الدَهرِ أَحكامُهُ
وَيَأخُذُ ما شاءَ مِنهُ اِقتِراحا
وَرَدَّ عَلِيّاً إِلى قُربِهِ
كَما رَدَّ بازٍ إِلَيهِ جَناحا
وَما زالَ يَسهَرُ مِن جَدِّهِ
وَيُتبِعُهُ الحَزمَ حَتّى اِستَراحا
وَيَعفو وَيَصفَحُ عَن مَعشَرٍ
وَيَخضِبُ مِن آخَرينَ السِلاحا
وَيَجعَلُ هاماتِ أَعدائِهِ
قَلانِسَ يُلبِسُهُنَّ الرِماحا
وَكَاللَيثِ شَدَّ عَلى قِرنِهِ
وَكَالغَيثِ جادَ وَكَالبَدرِ لاحا
فَرَدَّ عَلى المُلكِ أَسلابَهُ
وَأَلبَسَهُ تاجَهُ وَالوِشاحا
وَأَحسَنَ في البَذلِ وَالإِمتِناعِ
وَراشَ قِداحاً وَعَزَّ اِقتِداحا
وَكَم جاوَزَ الحَقَّ في مُشرَفٍ
فَعُدَّ شَحيحاً وَبارى الرِياحا
وَقَد طالَ شَوقي إِلى وَجهِهِ
وَضاقَ بِسِرِّيَ صَبري فَباحا
وَإِنّي لَمُنتَظِرٌ رَأيَهُ
كَما اِنتَظَرَ العاشِقونَ الصَباحا
قصائد مختارة
تغربت عنك
عبد العزيز جويدة
تَغربتُ عَنكِ كَثيرًا . كَثيرًا
وعُدتُ أخيرًا
قالت بنو عامر خالوا بني أسد
النابغة الذبياني
قالَت بَنو عامِرٍ خالوا بَني أَسَدٍ
يا بُؤسَ لِلجَهلِ ضَرّاراً لِأَقوامِ
قد يحج الفتى ويغنى بعرس
أبو العلاء المعري
قَد يَحُجُّ الفَتى وَيَغنى بِعِرسٍ
وَهوَ مِن صُرَّةِ اللُجَينِ صَرورَه
يا قاعداً معنا ويزعم
ابن سناء الملك
يا قاعداً معنا ويز
عم أَنَّه بالإِنس يُخْدَمْ
يا مريد الحان إن شربي حان
عمر اليافي
يا مريد الحان إن شربي حان
فاسمع الألحان واشدُ بالأشجان
عذري إلى الناس في تركي ضيافتهم
الأحنف العكبري
عذري إلى الناس في تركي ضيافتهم
أنّي مضافٌ إلى الإفلاس والعدم