العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
مجزوء الرمل
الخفيف
المتقارب
الكامل
وفتيان كما انتقيت لآل
صفوان التجيبيوَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ
يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
أَلِفتُهُم بِلَيلٍ قَد تَجَلَّت
بِأَوجُهِهِم وَأَكؤُسِهِم دُجَاهُ
علَى حبشيَّةٍ بَلقَاءَ خَاضَت
عُبَابَ البَحرِ واقتَعَدَت مَطَاهُ
كَأَن شِرَاعَهَا شَيبٌ بِفَودَي
نَجَاشِيٍّ تَثُورُ ذُؤَبَتَاهُ
وَبَحرٍ كَالسَّمَاءِ لَهُ حَبَابٌ
لَهَا بِكَوَاكِبِ الأُفقِ اشتِبَاهُ
تَبَدَّت في ذُرَى الأَموَاجِ دُرّاً
كَمِثلِ الزَّهرِ تَحمِلُهُ رُبَاهُ
فَطَارَدنَا هُنَاكَ الحُوتَ صَيداً
بِكَيدٍ نَستَبِيحُ بِهِ حِمَاهُ
نُرِيهِ أَنَّنَا نَقرِيهِ بَرّاً
فَنَأكُلُهُ وَلَم يَأكُل قِرَاهُ
كَأَنَّ المَوجَ لَما أَن فَرَعنَا
هُنَالِكَ فِي تَصَيدِنا ذُرَاهُ
جِبَالُ زُمُرُّدٍ وَالحُوتُ فِيهَا
سَبَائِكُ كَاللُّجَينِ لِمَن يَرَاهُ
رَآنَا البَحرُ نَرزَؤُهُ بَنِيهِ
فَضَعضَعَ مِن مُنَانَا مَا بَنَاهُ
وَهَبَّت رِيحُهُ فِينَا زَفِيراً
فَكَادَت تَلتَظِي مِنهُ المِيَاهُ
وَكَادَ يَرُدُّنَا للأَصلِ مِنَّا
لأَنَّ الدُّرَّ مَوطِنُهَا حَشَاهُ
فَطِرنَا وَالدُّعَاءُ لَنَا جَنَاحٌ
وَبَعدَ اليَأسِ أَفلَتَنَا رَدَاهُ
قصائد مختارة
يا ذا الذي خط الجمال بخده
ابن عبد ربه
يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخَدِّهِ
خَطَّينِ هاجا لوعةً وبَلابِلا
إليك الزمان زها بالتصافي
أحمد القوصي
إِلَيكَ الزَمان زَها بِالتَصافي
فَنِلت سُروراً بِغَير خِلاف
أنا في الجيزة ثاو
حافظ ابراهيم
أَنا في الجيزَةِ ثاوٍ
لَيسَ لي فيها أَنيسُ
يا بشير العلى ويا خير مولى
بطرس كرامة
يا بشير العلى ويا خير مولىً
ساد قدراً ونال نعم الرغائب
إذا كنت تعلم أن الأمور
ابن خاتمة الأندلسي
إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور
بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
حتام قلبك بالحسان موكل
عمارة بن عقيل
حتام قلبك بالحِسان موكل
كلف بهن وهن عنه ذهل