قصائد مدح
هو طود علم لا يبارى رفعة
ابن معصوم
هُوَ طودُ عِلمٍ لا يُبارى رفعَةً
وَمحيطُ فَضلٍ لا يَزال مَديدا
إن المكارم والفضائل والندى
ابن معصوم
إِنَّ المكارمَ والفضائلَ وَالنَدى
طَبعٌ جُبلتَ عليه غير تطبُّعِ
جاء البشير مبشرا
ابن معصوم
جاءَ البَشيرُ مبشِّراً
فأَقَرَّ من بُشراهُ عَيني
بشرى النبوءة
عبدالله البردوني
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار
وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
إذا عرض المنام لنا بسلمى
الفرزدق
إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمى
فَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِ
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
الفرزدق
لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ
وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها
رعت ناقتي من أم أعين رعية
الفرزدق
رَعَت ناقَتي مِن أُمِّ أَعيَنَ رَعيَةً
يُشَلُّ بِها وَضعاً إِلى الحَقَبِ الضَفرُ
اسمع ثنائي فإني لست ممتدحا
الفرزدق
اِسمَع ثَنائي فَإِنّي لَستُ مُمتَدِحاً
إِلّا اِمرَأً مِن يَدَيهِ الخَيرُ يُنتَظَرُ
لا تنكحن بعدي فتى نمرية
الفرزدق
لا تَنكِحَن بَعدي فَتى نَمِرِيَّةً
مُزَمَّلَةً مِن بَعلِها لِبِعادِ
لبشر بن مروان على كل حالة
الفرزدق
لِبِشرِ بنِ مَروانٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
مِنَ الدَهرِ فَضلٌ في الرَخاءِ وَفي الجَهدِ
لقد تدلق الغارات يوم لقائها
الفرزدق
لَقَد تُدلِقُ الغاراتِ يَومَ لِقائِها
وَقَد كانَ ضَرّابي الجَماجِمَ صيدُها
أمنزلتي مي سلام عليكما
الفرزدق
أَمَنزِلَتَي مَيٍّ سَلامٌ عَلَيكُما
عَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ