قصائد مدح
تذكار والدة العزيز بمصره
صالح مجدي بك
تذكار وَالدة العَزيز بِمصرهِ
كَتبٌ بها يَحلو لَدَيهِ خِطابُ
أشرقت مصر بهجة بإياب
صالح مجدي بك
أَشرَقَت مَصر بَهجةً بإيابِ
لِلمَليك السَعيد عالي الجَنابِ
لجناب الأمير نعم الجناب
صالح مجدي بك
لِجَناب الأَمير نعم الجَنابُ
جاءَ يَسعى إِلَيهِ نَجلٌ مُهابُ
يا أيها الملك المنعوت في الكتب
صالح مجدي بك
يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ
بِالحَزم وَالعَزم بَينَ العَجم وَالعَربِ
سل الوطن المألوف عن فضل راغب
صالح مجدي بك
سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ
وَعمَّا له بَينَ الوَرى من رَواغبِ
أمولاي يا شاهين كم لك من يد
صالح مجدي بك
أَمَولاي يا شاهين كَم لَك مِن يَد
لَها الشُكر بَينَ العالمين جَوابُ
لو كان حبل رجائي غير متصل
صالح مجدي بك
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ
بِغَير حلمك بيَن الترك وَالعربِ
لسعيد الكرام عام خصيب
صالح مجدي بك
لسعيد الكِرام عام خَصيبُ
مَدحه لِلأَنام فيهِ يَطيبُ
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
صالح مجدي بك
يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ
وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ
بهمة إسماعيل تدنو كواكب
صالح مجدي بك
بهمة إسماعيل تدنو كواكبُ
وَتَسعى بِها نَحوَ المَعالي مَواكبُ
عن الدهر فاصفح إنه لان جانبه
صالح مجدي بك
عَن الدَهر فاصفح إِنَّهُ لانَ جانبُهْ
وَطابَت عَلى رغم الوشاة مَشاربُهْ
قل للمشير وزير الترك والعرب
صالح مجدي بك
قُل لِلمشير وَزير التُركِ وَالعَرَبِ
صَديق دَولة إسماعيل خَير أَبِ