العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
الطويل
تذكار والدة العزيز بمصره
صالح مجدي بكتذكار وَالدة العَزيز بِمصرهِ
كَتبٌ بها يَحلو لَدَيهِ خِطابُ
وَصَحائف لِلناظرين بِوجهها
يَبدو عَلى طُول الزَمان صَواب
وَنَفائس يَروى عُقول رواتها
في رَوض مَجموع الفُنون سَحاب
وَبَديع آيات تَلوح وإنها
في كُل مَعنى لِلعُلوم لُباب
هِيَ هَذِهِ الدُرر الَّتي في شَرحِها
يُتلى دُعاء الوالِدات مُجاب
لا بَل هيَ التُحف الَّتي تاريخها
لَكَ يا خديو صَفا وَطابَ كِتاب
قصائد مختارة
صباحية
حذيفة العرجي
ومن عينيكِ ..
ضوءُ الشمس يَنحَدرُ
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
ابن الوردي
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْ
وأسحارها أشعارُها تترقرقُ
مستقيل وبدمع العين أمضي
مانع سعيد العتيبة
مستقيل وبدمع العين أمضي
هذه الصفحة من عمري وأمضي
كأن حصى المعزاء بين فروجها
الكميت بن زيد
كأن حصى المعزاء بين فروجها
نوى الرضخ يلقى المصعدُ المتصوِبُ
من لي إذا لم ألق منك معينا
أحمد الكاشف
من لي إذا لم ألق منك معينا
جدْ لي بسمعك ساعة فأبينا
لعمري لقد حلت بي اليوم ناقتي
الحارث بن ظالم المري
لعمري لقد حلت بي اليوم ناقتي
على ناصر من طيء غير خاذل