العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر
بهمة إسماعيل تدنو كواكب
صالح مجدي بكبهمة إسماعيل تدنو كواكبُ
وَتَسعى بِها نَحوَ المَعالي مَواكبُ
وَيَحيا بِها في الكَون شَرقاً وَمَغرِباً
مِن الناس ماشٍ ذُو مواتٍ وَراكب
وَجود يَديهِ كُل يَوم عَلى الوَرى
بِدُون سُؤال كَالسَحائب ساكب
وَإِقدامه المَعهود في كل معرك
يَدين لَهُ بَينَ الفَوارس غالب
وَتَدبيره في كَشف أَسرار غامض
بِهِ فُتِحت لِلعالمين مَطالب
وَلَو أَنَّني أَصبَحت كلِّي ألسناً
وَأَنفقتُ عُمري في الثَنا وَهوَ واجب
وَزادَ ليسري حسنُ شكري عَلى الَّذي
حَباني بِهِ وَالدَهر مغضٍ وَغاضب
وَطابَ مَديحي فيهِ حَيث أَغاثَني
بِما فيهِ لِلعَبد الفَقير مَواهب
بِما فيهِ لِلداعي رَشاد رِعاية
بِها رَفَعت عَن والديه مَصائب
لقصرت عَن إحصاء مَعشار عشر ما
بِهِ تَتَحلّى مِن علاه مَناقب
أَيا أَيُّها الشَهم الَّذي قَد تشرّفت
بِطلعته في ملك مصر مَراتب
وَقَد نالت الأَوطان مِن حُسن رَأيه
وَفطنته ما منه تَسمو مَناصب
وَفيها صفت مِنهُ بِأَسنى سِياسةٍ
لملتجئٍ يأَوي إِلَيهِ مَشارب
إِلَيكَ عَليٌّ لاحَ بِالشُكر ناطِقاً
عَلى نعمٍ عَن حَصرِها كَلَّ حاسب
عَلى فَتح بَيت كاد لَولاك بابه
يُغلِّقُه يَأس عَنيد مُراقب
فَكُن لي نَصيراً يَوم لا ذو فتوّة
سِواك عَن العَبد الضَعيف يُحارب
وَعَهديَ في أَخلاقك الغرّ أَنَّني
أَفوز وَلي يَقضي بِظني مآرب
وَأَبلغ ما أَمّلت فيك وَلم أَكُن
لَدَيك كَمَن ضاقَت عَلَيهِ مَذاهب
فَستون شَهراً في البِطالة أَذهَبَت
أَثاثي وَقَد سدّت عَليّ المَسارب
وَأَنتَ كَريم راحمُ القَلب بامرئ
بِحَزمك مِنهُ لَيسَ يُهضم جانب
وَمَن دقَّ أَبواب الكِرام تفتحت
لَهُ وَتَوارت عَن حِماه نَوائب
فَلا زلت غَوثاً للعباد بِدَولة
بِنُورك تُجلَى عَن سَماها غَياهب
وَلا بَرح الإِقبال عَبدك ماثلاً
بِهمة إسماعيل تدنو كَواكب
قصائد مختارة
أحاجي وقد أصبحت عنها بمعزل
ابن عنين أُحاجي وَقَد أَصبَحتُ عَنها بِمَعزِلٍ وَلَم تُبقِ لِيَ الأَيّامُ عَقلاً وَلا حِسا
لعمر الحق ذا قول جميل
شاعر الحمراء لَعَمرُ الحَقِّ ذا قولٌ جَميلُ ولكن لو يُعَزِّزُ الدَّليلُ
في قلب مصر وبالجزيرة
الصرصري في قلب مصر وبالجزيرة بأس كادت به تتفطر الأنفاس
وسألتها بإشارة عن حالها
محمد الحسن الحموي (وسألتها بإشارة عن حالها) والقلب فيه من الغرام شجون
لبست مصندلة الثياب فمن رأى
السري الرفاء لَبِسَت مُصَندَلةَ الثِّيابِ فَمن رأى قمراً تَسربَلَ بعدَها أثوابا
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ