قصائد مدح

ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا

عمر بن لجأ التيمي
الكامل
ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا

أرسلت فيها مجفرا درفسا

عمر بن لجأ التيمي
الرجز
أَرسَلتُ فيها مُجفَرا دِرَفسا أَدهَمَ أَحوى شاغِريّاً حَمسا

وكنت قد أعددت قبل مقدمي

عمر بن لجأ التيمي
الرجز
وَكُنتُ قَد أَعدَدتُ قَبلَ مقدَمي كَبداءَ فَوهاءَ كَجَوزِ المُقحَمِ

لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم

نهار بن توسعة
البسيط
لو قيل للمجد حد عنهم وخالهم بما احتكمت من الدنيا لما حادا

أظعني من هراة قد مر فيها

نهار بن توسعة
الخفيف
أظعني من هراة قد مر فيها حجج مذ سكنتها وشهور

عتبان قد كنت امرءا لي جانب

نهار بن توسعة
الكامل
عتبان قد كنت امرءا لي جانب حتى رزيتك والجدود تضعضع

أراد بنو عمرو لتهلك ضيعة

نهار بن توسعة
الطويل
أراد بنو عمرو لتهلك ضيعة فقد تركت أجسادهم بمضيع

لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني

نهار بن توسعة
الطويل
لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني ولكنما عرضتني للمتالف

متى عطلت رباك من الخيام

علي بن الجهم
الوافر
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ

وثقت بالملك الواثق

علي بن الجهم
مجزوء الرمل
وَثِقَت بِالمَلِكِ الوا ثِقِ بِاللَهِ النُفوسُ

بان بقرب الخليفة التحف

علي بن الجهم
المنسرح
بانَ بِقُربِ الخَليفَةِ التُحَفُ مَحَلُّ صِدقٍ وَرَوضَةٌ أُنُفُ

قالوا أتاك الأمل الأكبر

علي بن الجهم
السريع
قالوا أَتاكَ الأَمَلُ الأَكبَرُ وَفازَ بِالمُلكِ الفَتى الأَزهَرُ