قصائد مدح

لما بدت شمس البها من راغب

صالح مجدي بك
الكامل
لَما بَدَت شَمسُ البَها مِن راغبٍ في شَهر شَعبان بِذاتٍ فاتنهْ

أنا الطبيب الماهر المشهور

صالح مجدي بك
الرجز
أَنا الطَبيب الماهر المَشهورُ الأَلمعيّ الشاطر المَشكورُ

هيا بنا أهل الوطن

صالح مجدي بك
مجزوء الكامل
هَيا بِنا أَهل الوَطَنْ نَحيي الفَرائض وَالسِنَنْ

سرور الداوري وهو السعيد

صالح مجدي بك
الوافر
سُرور الداوري وَهوَ السَعيدُ بِهِ تَحيا الرَعية وَالعَبيدُ

بلبل الأنس على أيك الفرح

صالح مجدي بك
الرمل
بلبلُ الأُنس عَلى أَيك الفَرحْ لِسَعيد الملك بِالمَدح صَدحْ

سعيد مليك جليل مهاب

صالح مجدي بك
المتقارب
سَعيدٌ مَليكٌ جَليلٌ مُهابْ عَزيزٌ لمصرَ رَفيعُ الجَنابْ

أقام شعائر العسكر

صالح مجدي بك
مجزوء الوافر
أَقام شَعائر العسكرْ سَعيدُ الدَولة الأَكبرْ

بسنا مولد الخديوي سعيد

صالح مجدي بك
الخفيف
بِسنا مَولد الخديويْ سَعيدِ صاحب الطالع المُنيف السَعيدِ

ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة

طرفة بن العبد
الكامل
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ وَهيَ مُغيرَةٌ وَلَقَد طَعَنتُ مَجامِعَ الرَبِلاتِ

يا روض جيرانكم الباكر

وضاح اليمن
السريع
يا رَوضُ جيرانُكُمُ البَاكِرُ فَالقَلبُ لاَ لاَهٍ ولا صَابِرُ

آل المهلب قوم خولوا كرما

عمر بن لجأ التيمي
البسيط
آلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَما ما نَالَهُ عَرَبيُّ وَلا كادا

ولما أن قرنت إلى جرير

عمر بن لجأ التيمي
الوافر
وَلَمّا أَن قُرِنتُ إِلى جَريرٍ أَبى ذو بَطنِهِ الا اِنحِدارا