قصائد مدح

يا مفرد العصر في حسن وإحسان

صالح مجدي بك
البسيط
يا مُفرد العَصر في حُسنٍ وَإِحسانِ وَواحد الدَهر في لُطف وَإمعانِ

قالوا بلغت المنى بالمدح في حسن

صالح مجدي بك
البسيط
قالوا بَلغت المُنى بِالمَدح في حسنِ ربِّ المَعارف وَالإقبال وَالفطنِ

بسيفك يتلى في المصاحف قرآن

صالح مجدي بك
الطويل
بِسَيفك يُتلى في المَصاحف قُرآنُ وَيُثني عَلى علياك قسٌّ وَسحبانُ

تبسم في الإقبال ثغر تهاني

صالح مجدي بك
الطويل
تبسم في الإقبال ثغرُ تهاني لصدر صدورٍ لا يقاس بثاني

لك يا ولي العهد أفئدة الورى

صالح مجدي بك
الكامل
لَكَ يا وليّ العَهد أَفئدةُ الوَرى في عَصرك الزاهي بمصر خَزائنُ

قد سمعنا وليتنا ما سمعنا

صالح مجدي بك
الخفيف
قَد سَمعنا وَليتنا ما سَمعنا وَنَفعنا لَكننا ما اِنتَفَعنا

يا رياض العلى وركن الشهامه

صالح مجدي بك
الخفيف
يا رِياض العُلى وَرُكنَ الشَهامَهْ وَمُشيرَ الخديوِ رَبِّ الزَعامَهْ

على الزمان اقترح ما شئت حيث غدا

صالح مجدي بك
البسيط
عَلى الزَمان اقترح ما شئتَ حَيثُ غَدا عَبداً مُطيعاً وَأَنتَ الآمر الناهي

لما بنى بدر المعالي والنهى

صالح مجدي بك
الكامل
لَما بَنى بَدرُ المَعالي وَالنهى بِالشَمس وَهيَ وَجيدةٌ ذات البَها

على علي ببر

صالح مجدي بك
المجتث
على عليٍّ بِبرٍّ في الخُلد زادَ سَناهُ

محاسن إسماعيل واحد عصره

صالح مجدي بك
الطويل
محاسن إسماعيل وَاحد عَصرِهِ بمصر غَدَت تومي بحسن ثَناهُ

يا أيها الملك الذي إحسانه

صالح مجدي بك
الكامل
يا أَيُّها الملك الَّذي إِحسانُهُ غمر الأَنامَ جَميعهم طُوفانُهُ