العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الوافر
آل المهلب قوم خولوا كرما
عمر بن لجأ التيميآلُ المُهلَّبِ قَومٌ خُوِّلوا كَرَما
ما نَالَهُ عَرَبيُّ وَلا كادا
لَو قيلَ لِلمَجدِ حِد عَنهُم وَخَلِّهم
بِما اِحتَكَمتَ مِنَ الدُنيا لَما حادا
إِنَّ المَكارِمَ أَرواحٌ يَكونُ لَها
آلُ المُهَلَّبِ دونَ الناسِ أَجسادا
آلُ المُهَلَّبِ قَومُ إِن مَدَحتُهُم
كانوا الأَكارِمَ آباءً وَأَجدادا
إِنَّ العَرانينَ تَلقاها مُحَسَّدَةً
وَلا تَرى لِلِئام الناسِ حُسّادا
كَم حاسِدٍ لَهمُ يَعيا بِفَضلِهُمُ
ما نالَ مِثلَ مَساعيهِم وَلا كادا
قصائد مختارة
يرجى نداه في القطوب وجوده
الحيص بيص يُرَجَّى نَداه في القطوب وجُودُه وتُخشى عوادي بأسه في التَّبسُّمِ
وما أبقى الهوى والشوق مني
الوأواء الدمشقي وَمَا أَبْقَى الهَوى وَالشَّوْقُ مِنِّي سِوى رُوحٍ ترَدّدُ في خيَالِ
قد حرك الجلجل بازي الصباح
لسان الدين بن الخطيب قدْ حرّك الجُلْجُلَ بازِي الصّباحْ والفَجْرُ لاحْ
ملأت يدي من نهدها متزودا
أبو الفضل الوليد ملأتُ يَدي من نهدِها متزوِّدا فما كان أحلى النَّهدَ ثم التنهُّدا
إكبري عشرين عاماً
نزار قباني إكبري عشرين عاماً.. ثم عودي.. إن هذا الحب لا يرضي ضميري
تبارك من كسا خديك وردا
الوأواء الدمشقي تَبارَكَ مَنْ كَسَا خَدَّيْكَ وَرْداً تَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِ