قصائد مدح
ألا ليت شعري أي نعماك أشكر
ابن فركون
ألا ليْت شِعْري أيَّ نُعماكَ أشكرُ
وأيَّ جَزيل منْ عَطاياكَ أذْكُرُ
من كل فذ ماجد ألفاظه
ابن فركون
مِن كُلِّ فذٍّ ماجِدٍ ألْفاظُهُ
مُسْتَمْتَعُ الأسْماعِ والألْبابِ
ناصر الدين خذ إليك بشاره
ابن فركون
ناصرَ الدّين خُذ إلَيكَ بشارَهْ
قد كسَتْها الفُتوحُ أبْدَعَ شارَهْ
هو النصر لا وان ولا متماكث
ابن فركون
هوَ النّصرُ لا وانٍ ولا مُتَماكِثُ
ركائِبُهُ طوْعَ السّعودِ حثائِثُ
ألم بمولانا الخليفة يوسف
ابن فركون
ألَمٌ بمَوْلانا الخليفَةِ يوسُفِ
تُلْفي القُلوبَ به رهينَ تأسُّفِ
أذكر مولانا ولم ينس عبده
ابن فركون
أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُ
على مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُ
مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركون
مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ
ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ابن فركون
ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها
حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
هو الهدي يروى إذ تجلى فحياكا
ابن فركون
هو الهَدْيُ يُرْوَى إذ تجلّى فحيّاكا
عنِ البدْرِ عن شمْسِ الضُحى عن مُحيّاكا
هنيئا فقد وافت إليك البشائر
ابن فركون
هنيئاً فقدْ وافَتْ إلَيْكَ البشائِرُ
وعزّتْ لأنصارِ النّبيّ عشائِرُ
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
ابن فركون
لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا
فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا
بشرى بعيد أتى والنصر يقدمه
ابن فركون
بشرى بعيدٍ أتى والنصْرُ يَقدُمُهُ
ورائِدُ العزّ يَسْتدعيهِ مَقْدَمُهُ