العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل المتقارب
من كل فذ ماجد ألفاظه
ابن فركونمِن كُلِّ فذٍّ ماجِدٍ ألْفاظُهُ
مُسْتَمْتَعُ الأسْماعِ والألْبابِ
إنْ أحكَموا الآياتِ من آدابِهمْ
كمْ حِكْمَةٍ فيها وفصْل خِطابِ
قد أحْرَزوا للسّبْقِ أقصى غايةٍ
بمدَى الكتائِبِ أو مَدى الكُتّابِ
قومٌ إذا ما حارَبوا أو سالَموا
قامُوا بحِفْظِ كتائِبٍ وكِتابِ
وهَبوا الجَزيلَ منَ الفَواضِل وانثَنَوْا
يرْجُونَ فضْلَ المُنْعِمِ الوهّابِ
نالُوا المَعالِي في مَعالِمَ أُنزِلَتْ
منْها ركائِبُهُم أعزَّ جَنابِ
وتسارَعوا قَصْداً إلى داعِي الهُدى
يُهْدونَ للقُصّادِ كلَّ عُجابِ
بالناصِرِ الموْلَى الهُمامِ قدِ اقتدَوْا
لمّا اهْتَدَوا من هَدْيِهِ بشِهابِ
كم نِعْمةٍ أسْدى وكم من آيةٍ
أبْدى من الإحْسانِ والإحْسابِ
أمداحُهُ وهِباتُه قد أصبَحَتْ
روْضاً وغيْثاً دائمَ التّسْكابِ
والكاتِبونَ عَبيدُ مَوْلانا الذي
عمّ الوجودَ بجودِه المُنْسابِ
ما راقهُمْ إلا بَديهَتُه التي
يصْبو الرّضيُّ لها وترضي الصّابي
راموا إجازَتَها وكُلٌّ لفْظُهُ
سيفٌ عن القَصْدِ المؤمَّلِ نابِ
منْ ذا يُجاري نظْمَ مَولىً وصْفُه
لمْ يُحْصَ بالإسْهابِ والإطْنابِ
لكن أجزْتُ وإن عادَةَ صَفْحِهِ
للعَبْدِ خيْرُ مثابَةٍ وثَوابِ
قصائد مختارة
تصبروا يا بني الجمال بعد فتى
إبراهيم اليازجي تَصَّبروا يا بَنِي الجَمَّالِ بَعدَ فَتىً نالَ الرِضى في جِوارِ الخالقِ الأَزَلي
متى يستقيم الظل والعود أعوج
البرعي مَتى يَستَقيم الظل وَالعود أَعوج وَهَل ذهبٌ صرف يساويه بهرج
سأمنع نفسي رفد كل بخيل
النابغة الشيباني سَأَمنَعُ نَفسي رِفدَ كُلِّ بَخيلٍ وَأَحبِسُ نُطقي عَن جَوابِ جَهولِ
أرقص حافياً
علي الفزاني في هذه المدينة التي حملتها في داخلي
العام الجديد
أحمد سالم باعطب أقبل العامُ حاملاً في يديه توصيات الأخِ الكبيرِ إليه
ذكرت الفراق فأقلقتني
الشريف العقيلي ذَكَرت الفِراقَ فَأَقلَقتَني فَكَيفَ أَكونُ غَداةَ الفِراقِ