قصائد مدح
أنا قناع لي
ابن فركون
أنا قِناعٌ لي
بحُسْنيَ السّبْقُ
هل الأفق تبدو في مطالعه الزهر
ابن فركون
هلِ الأفْقُ تبْدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
أمِ الرّوضُ في أدْواحِهِ فُتِّحَ الزّهْرُ
لله مني ثوب
ابن فركون
لله منّيَ ثوبٌ
تَرومُ فيهِ رُقومي
أحرزت من كل وصف رائق حسن
ابن فركون
أحْرَزْتُ من كُلّ وصْفٍ رائِقٍ حسَنٍ
ما لمْ يُنَلْ مثْلُهُ في سالِفِ الزّمنِ
بيوسف ناصر دين الهدى
ابن فركون
بيوسُفٍ ناصرِ دين الهُدى
أحْرَزْتُ في العَلياءِ أقصى المَدى
أنا أسمى في الحسن قدرا وأعلا
ابن فركون
أنا أسْمى في الحُسْنِ قَدْراً وأعْلا
حيثُ أصبحْتُ لابنِ نصْرٍ مَحَلّا
لله مني مصنع
ابن فركون
للهِ منّي مصنَعُ
يُبدي الجمالَ ويُبْدِعُ
يا عجبا ليوسف يهتدي
ابن فركون
يا عجباً ليُوسُفٍ يهْتَدي
بالنجْمِ منّي وهْوَ شمْسُ الضُّحى
يا عجبا لمن غدا
ابن فركون
يا عَجَباً لمَنْ غَدا
يهْدِي أئمّةَ الهُدَى
أشبهت قوس السماء حسنا
ابن فركون
أشْبَهْتُ قوْسَ السّماء حُسْناً
وأنجُمُ الأفْقِ أسْهُمي
تصيب سهامي نحور العدى
ابن فركون
تُصيبُ سِهامي نحورَ العِدَى
وتُدْني سَريعاً بعيدَ المَدَى
لئن أصبحت كف مولاي أفقا
ابن فركون
لَئِنْ أصبَحَتْ كفُّ موْلايَ أفقاً
فإنّيَ أُطْلِعْتُ فيهِ هِلالا