قصائد مدح
أبدع حسني يوسف
ابن فركون
أبْدَعَ حُسْني يوسُفٌ
لمّا تجلّى وظهَرْ
عجبا أيبدعني الخليفة يوسف
ابن فركون
عجَباً أيُبْدِعُني الخليفةُ يوسُفٌ
مَوْلَى المُلوكِ بمغْربٍ وبمَشْرِقِ
خليلي هذي نجوم الدجى
ابن فركون
خليليّ هذي نجومُ الدُجَى
جَوارٍ جَوارٍ بَعُدْنَ مَنالا
وقالوا صف لنا شهب الدياجي
ابن فركون
وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي
لدَى أفُقٍ أطَلْتُ لهُ وُقوفِي
إليك تباشير البشائر مقبله
ابن فركون
إلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
تَلوحُ بآفاقِ الهُدَى مُتهَلِّلَهْ
هنيئا فصنع الله وافاك بالبشرى
ابن فركون
هَنيئاً فَصُنْعُ اللهِ وافاكَ بالبُشْرى
وأبْدى مُحيّاه الطّلاقةَ والبِشْرا
ألا بأبي شمعة تزهر
ابن فركون
ألا بأبي شمعَةٌ تُزْهِرُ
لها نُقَطٌ في الثّرَى تَقْطُرُ
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ابن فركون
ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً
كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ
أهلا بقطعة شعر راق منظرها
ابن فركون
أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُها
فكلُّ قلْبٍ إلَيْها قدْ صَبا وصَغا
مقامك للقصاد كهف وملجأ
ابن فركون
مقامُكَ للقصّادِ كهْفٌ وملْجأُ
وللآمِلِ المحْتاجِ ورْدٌ مهَنَّأُ
هنيئا هنيئا إمام الهدى
ابن فركون
هنيئاً هنيئاً إمامَ الهُدَى
وغَوْث الوجودِ وغيث النّدَى
ثناؤك ما هب للناسم
ابن فركون
ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِ
ضُحىً أم شَذى الزّهَرِ الباسِمِ