العودة للتصفح
المتقارب
الطويل
الخفيف
الكامل
الوافر
الوافر
مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركونمهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ
ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
بُعْداً لقائِلِ زُورٍ فاهَ مِقْوَلُهُ
بما يؤكّدُ منّا للرّضَى سَبَبا
أتى ليُخْفي الرِّضى منّا فأظْهَرَ منْ
سِرّ الإرادةِ ما قدْ كانَ مُحْتَجِبا
ألقَى أحاديثَ لكن لسْتُ أسمَعُها
إلا لذِكْرى لها قَلبي صَغا وصَبا
رامَ القَطيعةَ حيثُ البغْيُ شيمَتُهُ
لازالَ من بغْيِهِ قصْداً ولا أرَبا
وكيفَ والحِلْمُ منّي آيةٌ طلعَتْ
بمظْهَرِ العدْلِ تُبْدي منهُ ما احْتَجَبا
وكيفَ والفضلُ منّي شيمةٌ شرُفَتْ
تُجيرُ مَنْ لمْ يزَل للصّدْقِ مُنتَسِبا
لنا الوفاءُ الذي تأبَى مكارِمُنا
أن تسْترِدّ منَ الأفضالِ ما وهَبا
وكُلُّ أمْرٍ إذا جلّتْ مواقِعُهُ
فالصّبْرُ باليُسْرِ تقْضي عندهُ عجَبا
وكُلّ مَلْكِ إذا فَدّى خِلافَتَنا
ما كان يقضي لها الحقَّ الذي وجَبا
أنا الإمامُ الذي تُرْجَى مكارمُهُ
للهِ منها خِلالٌ فاقَتِ السُّحُبا
أنا الهُمامُ الذي تُخْشى عزائِمُهُ
في الحرْبِ إنْ كتّبَ الأجْنادَ أو كتَبا
فكيفَ تُخْفَرُ عندِي ذمّةٌ ثَبَتَتْ
لديّ أخبارُها طبْعاً ومُكْتَسبا
لا دَرُّ دَرُّ امرئٍ يُرْديهِ مذْهَبُهُ
كَلّا ولا نالَ قصْداً أيّةً ذَهَبا
واللهُ يَكلأنا منْ عيْنِ ذي حسَدٍ
رَمى فعادَ عليهِ السهْمُ مُنقَلِبا
حتّى يبيدَ العِدَى طُرّاً ويُنجِزَهُ
وعْداً كَريماً لنصْرِ الدّينِ مُرْتَقَبا
قصائد مختارة
ولي أصدقاء كثيرو السلام
ابن الرومي
ولي أصدقاء كثيرو السلام
عليَّ وما فيهم نافعُ
إذا سافر السلطان نحو منكب
لسان الدين بن الخطيب
إذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍ
ولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْ
يا ذنوبي ثقلت والله ظهري
ابن حمديس
يا ذنوبي ثَقّلْتِ واللّه ظَهْري
بانَ عُذْري فكيفَ يُقْبَلُ عذري
يا أيها الملك الذي إحسانه
صالح مجدي بك
يا أَيُّها الملك الَّذي إِحسانُهُ
غمر الأَنامَ جَميعهم طُوفانُهُ
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
يعقوب التبريزي
أبا الهادي الذي بنداه أحيا
المكارم حيث كان لهن روحا
رشا سجد الجمال لوجنتيه
ابن عبد ربه
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ
كما سَجدَ النَّصارى للصَّليبِ