العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف
من ذا الذي لا يستجيب إذا دعي
شاعر الحمراءمَن ذا الذِي لا يَستجِيبُ إِذا دُعِي
مِنكُم إلَى سَمَرٍ لذيذٍ مُمتِع
سمَرٍ مَع الأستاذِ عبدِ القادرِ ال
صَحرَاويِّ الندبِ الأديبِ اللوذَعي
لكن دَعوتَ إلى التَّلطُّف فلتَكُن
مُتَلطِفا واقبَل مُلاَحظَتِي وَعِ
لِلَذَاذَةٍ ولِمُتعَة شوَّالُ مَع
ذي قِعدة لا شَهر صَومٍ مُوجِع
ما كانَ عِندي أَن تُوجِّهَ دَعوةً
كانَ الجديرُ بها جَنابَ المسمع
فلِذا أتيتُ مُرِّددا بَيتا بهَم
سٍ خَوفَ أَرعَنَ قد يُردِّدُه معِي
هَبطت إليك من المَحَلِّ الأرفعِ
وَرقاءَ ذَات تَعَزُّزٍ وتَمنُّعِ
هَذا وآخرُ لفظةٍ لكُمُ بِسا
دِس أسطرٍ هى لي الشفيعُ فَشفِّع
قصائد مختارة
أمي
فاروق مواسي غزلتْ أمي عُمري بشذا الدمعِ سَنا
هنيئا أمير المؤمنين فإنما
أحمد شوقي هَنيئاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّما نَجاتُكَ لِلدينِ الحَنيفِ نَجاةُ
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري ((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
وفتية كمصابيح الدجى غرر
ابو نواس وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ شُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِ
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
ابن حيوس كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى
تائه في حياته
محمد مهدي الجواهري قلَّ صبري على زمانِ ألدِّ وخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُردي