العودة للتصفح الكامل السريع الطويل السريع السريع
مقامك يا أبا حفص عظيم
شاعر الحمراءمَقامُكُ يا أبا حَفصٍ عَظيمُ
وقَدرُكَ فوقَ ما تَصِلُ النُّجومُ
وكيف وأنَّكَ الرَّجلُ المُفَدَّى
وأنكَ ماجدٌ نَدبٌ كَريم
فيا ابنَ الأكرمينَ أباً وأُمّاً
ويا فردَ المَحاسنِ في البرَايا
فخارُكَ ليس يدرِكُه لَئيمُ
ويا مَن مَجدُه شاعَ انتِشاراً
مَنالُكَ لا يَرومُه مَن يَرومُ
ويا ربَّ المَكَارِمِ والمَزايا
مديحُكَ فيه يحلُو لي النَّظيمُ
أبو حفصٍ فريدُ الوقتِ عقلاً
وآداباً ورأيُه مُستقيمُ
أبو حفصٍ عديمُ المِثلِ جوداً
وأخلاقاً له ذهنٌ سليمُ
أبو حفصٍ تَفَرَّد في كَمالٍ
كبَدرِ التَّمِّ تُظهِرُه الغُيومُ
أبو حفصٍ إذا ما أم شيئاً
ورامه لا يفوتهُ ما يرومُ
أبو حفصٍ له قلمٌ بديعٌ
يرَصِّعُ باليراعِ له طرُوساً
كثوبِ الأُفقِ رَصَّعَه النُّجومُ
أبو حفصٍ له فكرٌ إذا ما
ففي المُستَشكِلاتِ له انتباهٌ
أبو حفصٍ كريمٌ في بلادٍ
أقلُّ من القليلِ بها الكَريمُ
قصائد مختارة
يا سيد السادات جئتك قاصدا
لسان الدين بن الخطيب يا سيد السادات جئتك قاصداً أرجو رضاك وأحتمي بحماكا
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
قد قلت لما مر بي معرضا
بلبل الغرام الحاجري قَد قُلتُ لَمّا مَرَّ بي مُعرِضاً في قَفَصٍ يَحمِلُ زَرزورا
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
الأرجاني أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ
أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسراني أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر من لحظاتِ الفاتن الفاتِر
هل تعرف الدار عفا رسمها
حسان بن ثابت هَل تَعرِفُ الدارَ عَفا رَسمَها بَعدَكَ صَوبُ المُسبِلِ الهاطِلِ