العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط
أبلعرب الملك الإمام العادل
محمد المعوليأبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ
أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
لا خابَ من يرجو نوالك في الندى
من ذا الورى لكن يخيبُ العاذلُ
أنت الخضمُّ الزاخرُ البحرُ الذي
من جودِه خجل الأنىُّ النائلُ
فكأنَما عاهدتَ نفسك أو حلفت
أليّة أن لا يخيبَ السائلْ
وإذا الكرامُ تفاخرتْ بمكارهِ
وتفاضلتْ يوماً فأنت الفاضِلُ
وإذا الكماةُ تقاعَسَتْ في مأزقٍ
أو أحجمت أنتَ الهزبرُ الواصِلُ
قصائد مختارة
لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
أسامة بن منقذ لعمرُكَ ما يُنْسينيَ الدّهرُ روعَتي بِفَقد أبي بكرٍ حَياتي ولا يُسلي
إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
صفوان التجيبي إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا وَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
وأعجب شيء سمعنا به
شاعر الحمراء وأعجَبُ شيءٍ سمِعنَا بِه مريضٌ يُزارُ ولاَ يُوجَدُ
لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا
أرطأة بن سهية لقد رأيتك عريانا ومؤتزرا فما عرفت أأنثى أنت أم ذكر
على مرفأ البوح
عبد الجواد خفاجي ألا يا رياحًا تهزُّ الشِّراعَ وتنشر خوفًا على ذى اللُجُبْ
كأنما طرقت ليلى معهدة
أبو وجزة السعدي كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةً مِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ