قصائد مدح
إن عليا ساد بالتكرم
أبو زبيد الطائي
إِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِ
وَالحِلمِ عِندَ غايَةِ التَحَلُّمِ
بأبي الوليد وأم نفسي كلما
أبو زبيد الطائي
بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّما
كانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
أبو زبيد الطائي
يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِ
وَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ
إلى أحمد المختار نهدي تحية
ابن الجنان
إلى أحمد المختار نُهدي تحية
تُفاوحُ روض الحزنِ بلّله المزنُ
صلوا على خير البريةِ خيما
ابن الجنان
صلوا على خير البريةِ خيما
وأجلّ من حاز الفخارَ صميما
عراقيّة
عبد الخالق كيطان
ولي أختٌ
نصفُها دمع
وما للهيردان ولا علي
الهيردان
وَما لِلهَيرُدانِ وَلا عِلِيٍّ
لَفيفِ السَيفِ إِذ رُهِقا نَصيرُ
سقى الله الجزيرة من محل
مرج الكحل
سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّ
فَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحا
وعشية كانت قنيصة فتية
مرج الكحل
وَعَشيَةٍ كانَت قنيصةَ فَتيَةٍ
أُلفوا مِن الأَدب الصَريح شُيوخا
ولما توالى الفتح من كل وجهة
مرج الكحل
وَلَمّا تَوالى الفتحُ مِن كُلِّ وَجهَةٍ
وَلَم تَبلُغِ الأَوهامُ في الوَصفِ حَدَّهُ
فتحت بلاد الله دون مشقة
مرج الكحل
فَتَحتَ بِلادَ اللَهِ دُونَ مَشَقّةٍ
وَما عَرَفَت أَربابُها حادِثَاً نُكرا
مجلسك الرحب من تزاحمه
الغرنوق
مجلسُك الرَّحْبُ من تَزاحُمه
لا يَسَعُ المرءَ فيه مَقْعَدُهُ